دمشق – سوكة نيوز
سوريا عم تتبنى موقف حيادي تجاه الصراع اللي عم يدور بالمنطقة، واللي هو بين إسرائيل والولايات المتحدة من طرف، وإيران من طرف تاني. عدد من الخبراء بيعتبروا إنو هالحياد بيمثل استراتيجية كتير إيجابية لسوريا، وهدفها الأساسي هو إنها تتجنب إنها تنجر لأي حرب ممكن تصير بالمنطقة وتأثر عليها.
بهاد السياق، سوريا قامت بتعزيز حضورها العسكري على حدودها مع لبنان ومع العراق. هالخطوة بتيجي كإجراء وقائي ومهم، مشان تمنع تهريب أي أسلحة ممكن تفوت أو تطلع، وكمان لتكون جاهزة للتعامل مع أي تداعيات أو توترات إقليمية ممكن تصير. المقال بيوضح إنو في قلق كبير من إنو الوضع بلبنان ممكن يتدهور ويوصل لمرحلة فوضى، وهالشي ممكن يأثر بشكل سلبي ومباشر على سوريا. كمان في إشارة لمطامع إسرائيل بالجنوب السوري، وهالشي بيزيد من حجم المخاوف.
الموضوع ما بيوقف هون، في تساؤلات جدية عم تنطرح بخصوص نوايا إيران، خاصة فيما يتعلق باستهداف الأعيان المدنية. من جهتها، سوريا بتأكد إنو أولويتها هيي التركيز على تنمية البلد من جوا، وعلى ضبط حدودها بشكل كامل. هي بتشوف إنو العنصر البشري هو أهم شي عندها، خصوصاً مع غياب الأسلحة الاستراتيجية الكبيرة اللي ممكن تعتمد عليها.
للأسف، تداعيات هالوضع الإقليمي والحرب بلشت تأثر بالفعل، وسببت أضرار بالجنوب السوري. من بين هالأضرار إنو الدراسة توقفت ببعض المحافظات كإجراء احترازي. بس في نقطة إيجابية وهيي الموقف السوري المتضامن مع دول الخليج العربي، ومع الأردن وتركيا وأذربيجان. هالموقف بيدل على عمق وقوة العلاقات اللي بتربط بين دمشق وبين هالدول العربية والإقليمية، وبيعكس رغبة سوريا بالتعاون والسلام بالمنطقة.