دمشق – سوكة نيوز
الحكومة السورية عم تتصرف بحذر كتير كبير مع الحرب الأميركية الإسرائيلية اللي بلشت ضد إيران يوم السبت 28 شباط اللي فات. هاد الحذر مو بس حكي، لا، بان واضح بإجراءات أمنية مكثفة كتير، واللي عم تصير بالمناطق الحدودية تبعنا، خصوصاً مع العراق ولبنان. الهدف الأساسي من كل هالإجراءات هو حماية حدودنا وتأمينها من أي مشاكل أو تداعيات ممكن تصير بسبب هالوضع المتوتر بالمنطقة.
مصدر مطلع أكد إنو الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية تبعنا، عم يعملوا اتصالات مكثفة كتير مع جهات مختلفة على مستوى المنطقة والعالم. هاد الشي بيجي ضمن سياق تعامل سوريا مع هالتطورات الخطيرة، ومحاولة منها لتفادي أي تأثير سلبي ممكن يطال البلد. الاتصالات هاي مهمة كتير لتبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف، خصوصاً مع هالظرف اللي عم نمر فيه.
الحكومة السورية حريصة كتير إنها تحافظ على استقرار المنطقة بشكل عام، وعلى أمن سوريا بشكل خاص، وخاصة بظل هالظروف الصعبة اللي عم تشهدها. الإجراءات الأمنية المكثفة اللي عم تتاخد على الحدود بتأكد على جدية سوريا بالتعامل مع الوضع، وعلى حرصها الشديد على أمن مواطنيها وسلامة أراضيها من أي تهديد خارجي محتمل.
الوضع بالمنطقة عم يتطلب حذر شديد وتنسيق مستمر بين كل الأطراف المعنية، وهاد الشي اللي عم تقوم فيه سوريا حالياً بكل جهد. الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية عم يشتغلوا بجد كبير لضمان إنو البلد يضل بعيد عن أي مشاكل ممكن تأثر عليه بشكل مباشر من هالنزاع اللي عم يتفاقم.
التركيز الأساسي هلا هو على تعزيز الأمن على الحدود، لحتى ما يكون في أي اختراقات أو محاولات استغلال للوضع. وكمان في متابعة دقيقة لكل التطورات اللي عم تصير بسرعة كبيرة. سوريا عم تحاول تكون جاهزة لأي طارئ ممكن يصير، وهاد الشي بيجي من باب مسؤوليتها تجاه أمنها القومي واستقرارها. كل هالجهود، سواء كانت أمنية أو دبلوماسية، هدفها حماية البلد وشعبه.