دمشق – سوكة نيوز
سوريا، يلي عم يقودها الرئيس الجديد أحمد الشرع، عم تسعى بكل جهدها مشان ما تفوت بالصراعات الكبيرة بالمنطقة، خصوصي حرب إيران، بعد ما خلصت من حربها الأهلية يلي طولت عشر سنين بشهر كانون الأول سنة 2024. الرئيس الشرع عمل كتير جهود دبلوماسية، وبعت تهاني لكتير قادة عرب وإسلاميين، وهالشي مشان يقوي العلاقات بين البلدان والتعاون على مستوى المنطقة.
البلد عم يعطي الأولوية للسلام والتعافي الاقتصادي. الرئيس الشرع تواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسنة 2025، وجاب دعم من السعودية وتركيا، ونجح برفع العقوبات مشان يشجع الاستثمارات الأجنبية. الاقتصاد السوري، حسب التقارير، عم يشهد انتعاش كبير، وسجلنا فائض بالموازنة بسنة 2025، ومتوقع إنو الناتج المحلي الإجمالي يرجع لمستوياته قبل الحرب. ومشان هالنمو يفيد المواطنين، الحكومة رفعت رواتب القطاع العام بنسبة 50%، وعملت إعفاءات ضريبية للشركات يلي تأثرت بالحرب.
بس سوريا لسا عم تواجه تحديات داخلية كبيرة. دمج المناطق يلي كانت مسيطرة عليها قوات سوريا الديمقراطية بشرق سوريا كان معقد، وفيه مناطق متل كوباني لسا عم تعاني من صعوبات. وبجنوب سوريا، منطقة السويداء الدرزية لسا مو تحت سيطرة الحكومة، وإسرائيل عم توعد بدعم الدروز، وهالشي جاي مع اتهامات دمشق بتهريب سلاح من هالمنطقة. صار اشتباكات مؤخراً بالسويداء، وراح ضحيتها ناس، وصادروا أسلحة.
وعلى صعيد المنطقة، سوريا محاطة بصراعات مستمرة. صواريخ إيرانية عم تستهدف إسرائيل، وبتكون واضحة من جنوب سوريا، وإسرائيل عم تحارب حزب الله بلبنان، يلي سوريا كان عندها توترات معه بالماضي. يوم الجمعة، الجيش الإسرائيلي عمل غارات جوية على مواقع عسكرية تابعة للحكومة السورية بجنوب سوريا، وقال إنو هاد رد على هجمات صارت على الدروز. وزارة الخارجية السورية والسعودية أدانوا هالضربات، واعتبروها خرق للقانون الدولي وسيادة سوريا. أمريكا، من خلال السفير توم باراك، عم تشتغل مشان تعزز الاستقرار بالمنطقة، خصوصي بموضوع تصدير الطاقة ودعم مستقبل سوريا، وهالشي لأنو هدف سوريا الأساسي هو إنها ما تفوت أكتر بهالصراعات يلي عم تتصاعد.