دمشق – سوكة نيوز
أعلنت سوريا ترحيبها بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، واللي بيدين الهجمات اللي نفذتها إيران على كذا بلد بالمنطقة. القرار أكد على قديش مهم نحترم سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض بشكل قاطع استهداف المدنيين والبنية التحتية الأساسية، وخصوصاً المنشآت الحيوية اللي بتخدم الناس بشكل مباشر. هالقرار بيعكس إجماع دولي على أهمية الحفاظ على الاستقرار.
وزارة الخارجية والمغتربين السورية قالت بتصريح إلها إنو هالاعتداءات هي بتخالف القانون الدولي بشكل صريح، وبتشكل تهديد كبير لأمن واستقرار المنطقة كلها، وبتزيد من احتمالية التصعيد. دمشق شددت على ضرورة إنو نوقف كل أشكال التصعيد فوراً، ودعت للحوار كطريق وحيد لنحافظ على الأمن الإقليمي ونمنع أي توترات زيادة ممكن تأثر على حياة الناس واستقرار الدول، وعلى مستقبل التنمية فيها.
مجلس الأمن كان اعتمد هالقرار بعد ما اعتبر إنو هجمات إيران اللي استهدفت دول الخليج والأردن هي انتهاكات واضحة للقانون الدولي، وبتعرض السلم والأمن الدوليين للخطر بشكل مباشر. الحكومة السورية بتشوف إنو هالقرار بيجي بوقت مهم كتير ليأكد على المبادئ الأساسية بالقانون الدولي، ويدعم الجهود الدولية لتهدئة الأوضاع ومنع تدهورها لأي مستوى بيضر بالمصالح المشتركة.
بهالسياق، سوريا بتأكد على موقفها الثابت بضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل بشؤونها الداخلية، وبتدعي كل الأطراف المعنية للتعاون من أجل تحقيق استقرار دايم بالمنطقة. هالخطوات بتعتبر أساسية لضمان سلامة الشعوب وحماية الممتلكات العامة والخاصة من أي اعتداءات، وبتساعد على بناء الثقة بين الدول، وهالشي بيخلق بيئة مناسبة للتعاون الاقتصادي والتنموي.
القرار 2817 بيشكل إشارة واضحة من المجتمع الدولي لرفض أي تصرفات ممكن تزعزع الأمن، وبتدعي للتزام كل الدول بالاتفاقيات والمواثيق الدولية اللي بتضمن السلم والأمن بالعالم. سوريا بتأمل إنو هالقرار يفتح باب لحل دبلوماسي للمشاكل القايمة، ويخفف من حدة التوترات، ويشجع على اتباع سياسات بتعزز التعايش السلمي والتعاون بين دول المنطقة. هالشي بيصب بمصلحة كل شعوب المنطقة اللي بتطمح للسلام والاستقرار والازدهار.