الرياض – سوكة نيوز
بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، يوم الأربعاء اللي فات، بالرياض مع وزراء خارجية مجموعة كبيرة من الدول العربية والإسلامية، موضوع الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية أذربيجان، وجمهورية تركيا.
وزارة الخارجية السورية نشرت يوم الخميس، 19 آذار، البيان المشترك اللي صدر عن الاجتماع التشاوري. هالاجتماع حضروه وزراء خارجية جمهورية أذربيجان، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الكويت، والجمهورية اللبنانية، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
الوزراء أكدوا إدانتهم واستنكارهم لهالاعتداءات الإيرانية المتعمدة، اللي صارت بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، واللي استهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية مدنية، متل منشآت النفط ومحطات تحلية المياه والمطارات والمنشآت السكنية والمقار الدبلوماسية.
وحسب البيان، المجتمعون شددوا على إنو هالاعتداءات ما إلها أي تبرير، وبأي شكل من الأشكال، وأكدوا كمان على حق الدول بالدفاع عن حالها، متل ما بتقول المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
المجتمعون طالبوا إيران توقف اعتداءاتها فورا، وتحترم القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، وهالشي كخطوة أولى لإنهاء التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، وتفعيل الدبلوماسية كطريق لحل الأزمات، حسب ما ذكر البيان.
وزراء الخارجية أشاروا كمان لإنو مستقبل العلاقات مع إيران بيعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل بشؤونها الداخلية، وعدم الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي طريقة، وعدم استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة، حسب البيان.
المجتمعون لفتوا للانتباه لضرورة إنو إيران تلتزم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، وتوقف كل الهجمات فورا، وتبتعد عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة للدول المجاورة، وتوقف دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة إلها بالدول العربية ضد مصالح هالبلدان، وتمتنع عن أي إجراءات أو تهديدات هدفها إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية بمضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري بباب المندب.
الوزراء جددوا تأكيدهم على دعم أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كل أراضيها، ودعم قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة. وكمان أدانوا عدوان إسرائيل على لبنان وسياستها التوسعية بالمنطقة.
المجتمعون تعهدوا يضلوا يتشاوروا وينسقوا بشكل مكثف بهالخصوص، ليتابعوا التطورات ويقيموا المستجدات، وهالشي بيضمن صياغة مواقف مشتركة واتخاذ الإجراءات والتدابير المشروعة اللازمة لحماية أمنهم واستقرارهم وسيادتهم، ووقف الاعتداءات الإيرانية على أراضيهم، حسب البيان المشترك.
قبل هالاجتماع، وتحديدا يوم 17 آذار الحالي، كان الوزير الشيباني عمل اتصال هاتفي مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وناقشوا آخر التطورات بالمنطقة، إضافة لبحث طرق تعزيز التنسيق بين البلدين، وهالشي بيساهم بدعم الأمن والاستقرار.