دمشق – سوكة نيوز
سوريا، تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع بعد أحداث كانون الأول 2024، عم تسعى بكل جهدها تتجنب أي خناقة بالمنطقة ممكن تشمل الولايات المتحدة، إسرائيل وإيران. اهتمام القيادة الجديدة بدمشق هو إنها ما تخلي سوريا تصير ساحة حرب مباشرة بالصراعات الإقليمية. عم يشتغلوا على هالشي بتقوية وجودهم على الحدود اللبنانية والعراقية، وعم يشددوا الرقابة على المعابر ليمنعوا نقل السلاح والمقاتلين.
وبنفس الوقت، استقبل الرئيس أحمد الشرع أوراق اعتماد السفير التركي الجديد، نوح يلماز، بالقصر الرئاسي. هالشي صار بعد ما انفتحت السفارة التركية بدمشق من جديد بـ 14 كانون الأول 2025، بعد ما كانت مسكرة شي 12 سنة.
داخل سوريا، في ردود فعل مختلفة: النظام بدمشق بدو يسيطر على الوضع ويحتويه، القوات الكردية هدفها الاندماج بالدولة السورية، أما الشبكات المرتبطة بإيران وحزب الله فصارت بحالة دفاعية بسبب تعطّل خطوط الإمداد تبعها. نشر القوات السورية على الحدود اللبنانية، حسب ما ذكر الخبير خضر خضور، هو محاولة لتحويل هالحدود، اللي كانت زمان ممر لوجستي لحزب الله، لحدود مسيطر عليها. صحيح ما في احتمال لدخول كبير على لبنان، بس دمشق بدها تفرض سيطرتها الكاملة على الأراضي السورية وتسكر الممر اللي بيربط لبنان بشرق البلاد.
وبخصوص جهود المصالحة، أكد خضر خضور إنه ما في أي دليل موثوق بيأكد إنو تركيا عم تتوسط سياسياً بين القيادة السورية الجديدة وإيران أو حزب الله. بالأحرى، أنقرة مركزة على تثبيت السلطة السورية الجديدة واحتواء الصراع الإقليمي بشكل عام. إيران حالياً اهتمامها أبسط، بدها تحافظ على جزء من نفوذها بعد ما سوريا مالت للغرب وخسرت دورها كنقطة لوجستية أساسية لإيران.
ختاماً، المقال بيحكي كيف التطورات بلبنان، خصوصاً نية إسرائيل تحييد حزب الله، عم تأثر على سوريا. الحدود السورية-اللبنانية، اللي كانت زمان جزء واحد أمني لحزب الله، عم تتغير هلا. سوريا تحت ضغط تمنع إعادة فتح هالممر وتدير تبعات الحرب المباشرة، متل إغلاق الحدود بشكل مؤقت ورجعة المواطنين السوريين. الدولة السورية الجديدة والهشة بتشوف حزب الله جزء من امتداد سياسي-عسكري شيعي أوسع جاي من إيران، وبدها تمنع إنو ترجع البيئة اللي سمحت لحزب الله يشتغل بحرية. هالضعف الموجود بسوريا بيخليها عرضة للانجرار أكتر بالصراعات، حتى لو كانت بدها تضل بعيدة عنها.