بيروت – سوكة نيوز
أعلنت وزارة الصحة مبارح الإثنين إنو عدد اللي قضوا بالغارات الإسرائيلية على لبنان وصل لـ 486 شخص، وفوق الـ 1313 انجرحوا. وكمان منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) حكت إنو 84 طفل من اللي قضوا كانوا صغار.
اليوم التلاتا، الأمم المتحدة قالت إنو حوالي 700 ألف بني آدم اضطروا يتركوا بيوتهم بلبنان خلال أكتر من أسبوع شوي، وهربوا من الضربات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء. ومية ألف منهم هربوا بآخر 24 ساعة بس.
كارولينا ليندهولم بيلينغ، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بلبنان، قالت من بيروت للصحفيين بجنيف إنو حياة الناس انقلبت كلها على نطاق واسع.
وضحت إنو بهالفترة القصيرة من التصعيد الجديد بلبنان، الغارات الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء بعشرات القرى أجبرت عائلات كتير بلبنان تهرب بدقايق.
أشارت إنو لحد اليوم، أكتر من 667 ألف شخص بلبنان تسجلوا على منصة الحكومة الإلكترونية للنازحين، وهاد الرقم زاد أكتر من 100 ألف شخص بيوم واحد. وشددت إنو سرعة النزوح هالمرا أسرع من اللي صارت بسنة 2024 بحرب إسرائيل الأخيرة ضد حزب الله بلبنان.
الحرب بالشرق الأوسط بلبنان بلشت من يوم 2 الشهر الجاري، بعد ما حزب الله أطلق صواريخ على إسرائيل رد على اغتيال المرشد الأعلى بإيران علي خامنئي بأول أيام الضربات الأميركية الإسرائيلية. وإسرائيل من وقتها عم ترد بشن غارات واسعة على لبنان وعم تتوغل قواتها بجنوبها.
ليندهولم بيلينغ ذكرت إنو حوالي 120 ألف من النازحين بلبنان قاعدين بمراكز إيواء جماعية خصصتها الحكومة، والباقي عند قرايبين أو رفقات، أو لسا عم يدوروا على مأوى.
قالت إنو كتير ناس هربوا، وغالباً للمرة التانية من وقت ما بلشت الأعمال العدائية بسنة 2024، وهربوا بسرعة وما كان معهم شي تقريباً، وراحوا يدوروا على الأمان ببيروت وجبل لبنان والمناطق الشمالية وأجزاء من البقاع. وكتير منهم كمان عم يروحوا على سوريا.
نقلت عن السلطات السورية إنو أكتر من 78 ألف سوري رجعوا لبلدهم من لبنان من وقت ما بلشت الحرب الأخيرة، وكمان أكتر من 7700 لبناني عبروا الحدود.
كارولينا ليندهولم بيلينغ نبهت إنو المفوضية عم تشتغل كتير لتقوي مخزونها من المواد الأساسية بكل لبنان، بس تمويل عمليات المفوضية بالبلد مو أكتر من 14 بالمية هلأ.
وقالت إنو لازم يكون في تضامن دولي سريع ومستمر لحتى يقدروا يدعموا الحكومة والسلطات اللبنانية بإنها تلبي الاحتياجات الجديدة. لأنو كل ما هالصراع عم يستمر يوم بعد يوم، عم تتفاقم معاناة مئات الآلاف من المدنيين، وعم يزيد زعزعة استقرار لبنان والمنطقة.