دمشق – سوكة نيوز
الحكومة السورية عم تدرس بجدية تعيين شخصية بارزة من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بمنصب نائب وزير الخارجية. هالمعلومة الخطيرة كشفتها “ألترا سوريا” بشكل حصري. فيه اسمين مطروحين للنقاش حالياً: مظلوم عبدي، اللي هو القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، وإلهام أحمد، اللي بتشغل منصب رئيسة هيئة العلاقات الخارجية بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وبتعتبر مفاوضة أساسية مع دمشق. المصادر بتشير إنو إلهام أحمد هي الخيار الأرجح والأكثر قبولاً حالياً، وهالشي بيجي تحت تأثير ضغوط فرنسية.
هالخطوة الكبيرة بتيجي بعد قرار سابق اتخذتو وزارة الدفاع، قضى بتعيين القائد الكردي سيبان حمو كمساعد لوزير الدفاع لشؤون المنطقة الشرقية. هالتعيين ما كان عشوائي، بل هو جزء أساسي من اتفاق دمج شامل، توسطت فيه الولايات المتحدة الأمريكية. هالورقة انمضت بتاريخ 29 كانون الثاني الماضي بين قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والرئيس السوري أحمد الشرع.
الاتفاق هاد مو بس مجرد ورقة، هو اتفاق شامل بيضم عدة محاور مهمة. من أهمها وقف فوري لإطلاق النار، ودمج الهياكل العسكرية والإدارية اللي تابعة للإدارة الذاتية بشكل تدريجي ضمن مؤسسات الدولة السورية الرسمية. الهدف المعلن من ورا هالدمج هو توحيد الأراضي السورية بالكامل، وتطبيق القانون بكل المناطق، وتقوية الاستقرار العام بالبلد مشان نمهد الطريق لإعادة الإعمار بعد سنين الحرب.
الاتفاق فيه بنود مفصلة، منها سحب قوات الحكومة من خطوط التماس الحالية، ونشر قوات الأمن الداخلي بمدينتي الحسكة والقامشلي مشان تفرض الأمن والنظام هناك. كمان، بينص الاتفاق على تشكيل فرقة عسكرية جديدة بالكامل، رح تتألف من ألوية قوات سوريا الديمقراطية، ورح تنضم للقوات المسلحة السورية بمحافظة حلب.
وعلى الصعيد الإداري، الاتفاق بيفرض دمج كل مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الإطار العام للدولة السورية. هالشي بيشمل تثبيت كل الموظفين المدنيين اللي كانوا عم يشتغلوا بالإدارة الذاتية، وحل كل القضايا المتعلقة بالحقوق المدنية والتعليمية للمكون الكردي بالبلد. والأهم من كل هاد، هو ضمان رجوع كل السكان اللي تهجروا من بيوتهم لمناطقهم الأصلية.