دمشق – سوكة نيوز
أكد خبراء سوريين إنو التزام سوريا موقف الحياد بالصراع الإقليمي الحساس اللي عم يصير حالياً بين إسرائيل وأمريكا من جهة، وإيران من جهة تانية، بيعتبر خطوة إيجابية ومهمة جداً للمنطقة كلها. وشددوا على إنو الهدف الأساسي لسوريا من هالقرار هو إنها تتجنب أي تورط مباشر بالنزاع المتصاعد، وتحافظ على استقرارها الداخلي قدر الإمكان.
وأشار الخبراء إلى إنو قرار نشر تعزيزات عسكرية سورية على طول الحدود مع لبنان والعراق هو إجراء احترازي ضروري جداً بهالوقت. هالخطوة الأساسية هدفها منع تهريب الأسلحة اللي ممكن تزيد التوتر والفوضى، وكمان السيطرة على التبعات الخطيرة للتوترات الإقليمية اللي عم تتصاعد بشكل ملحوظ. في قلق كبير حالياً من احتمال يصير في فوضى بسوريا، خصوصاً إنو في طرق تهريب سلاح تاريخية معروفة، بالإضافة للوضع الداخلي الحساس بلبنان اللي ممكن يأثر على سوريا.
كمان، ناقش الخبراء استمرار العداء الإسرائيلي تجاه سوريا، واللي بيظهر من خلال الاستهدافات المتكررة، وكمان حكوا عن احتمالية إنو إيران توسع أهدافها بالمنطقة، الشي اللي ممكن يزيد تعقيد الوضع. ولهيك، أكدوا إنو سوريا حالياً مركزة بشكل كبير على شؤونها الداخلية، وعلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وكمان على ضبط حدودها بشكل فعال ومستمر، كأولوية قصوى إلها.
هالصراع الإقليمي المتواصل ترك آثار سلبية واضحة على مناطق جنوب سوريا، ومنها إنو المدارس اضطرت تسكر لفترة مؤقتة بسبب سقوط صواريخ بالمنطقة، الشي اللي أثر على حياة الناس اليومية وعلى تعليم الطلاب. وبالنظر لهالشي كلو، الخبراء بيشوفوا إنو النهج الحيادي والدبلوماسي اللي عم تتبعه سوريا حالياً هو مفيد كتير إلها، وبيساعد على تعزيز وتقوية علاقاتها مع الدول العربية والإقليمية، وبيفتح مجال للتعاون بدل التصعيد.