بظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة، شهدت الفترة الأخيرة اتصالات مكثفة بين المسؤولين السوريين واللبنانيين. الرئيس السوري أحمد الشرع أجرى مكالمات هاتفية مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام. خلال هالنقاشات، تناولوا التطورات الإقليمية وشددوا بشكل خاص على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين. الهدف الأساسي من هالشي هو السيطرة الفعالة على الحدود المشتركة ومنع أي خروقات أمنية ممكن تصير. الرئيس الشرع أوضح كمان إنه التعزيزات العسكرية اللي عم تقوم فيها سوريا على حدودها مع لبنان هي مجرد إجراء احترازي بحت. هدفه الرئيسي هو تأمين الأمن الداخلي لسوريا، وما إلها أي نية أو هدف إنها تدخل الأراضي اللبنانية. وكمثال، قارن هالوضع بالإجراءات المماثلة اللي عم تتخذها سوريا على حدودها مع العراق. هاد التأكيد على الطابع الدفاعي لهالتعزيزات، رجع وكرره الرئيس الشرع لزعيم حزب الكتائب سامي الجميل، وأكد كمان على إنه العلاقة بين لبنان وسوريا لازم تكون مبنية على أسس قوية من الاحترام المتبادل والتعاون الاقتصادي اللي بيفيد الطرفين.
لكن، بالرغم من كل هالضمانات الدبلوماسية والتأكيدات، المقال بيحكي عن تصرف استفزازي قام فيه حزب الله. هيئة عمليات الجيش السوري أكدت إنه قذائف مدفعية انطلقت من الأراضي اللبنانية. وهالقذائف، اللي نسبت لميليشيات حزب الله، سقطت بمنطقة قريبة من سرغايا، اللي هي غرب العاصمة دمشق. ووكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت إنه الجيش السوري كان عم يراقب وجود تعزيزات لقوات حزب الله قريبة من الحدود السورية اللبنانية. الجيش السوري حالياً عم يقيّم الوضع بشكل دقيق، وعم ينسق مع الجيش اللبناني لحتى يحددوا شو هي الإجراءات المناسبة اللي لازم تتخذ. المقال بيلمح إنه تصرفات حزب الله الأخيرة، اللي بتشمل إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وهجمات بطائرات مسيرة على قواعد بريطانية موجودة بقبرص، بتدل على إنه عم يوسع نطاق نشاطاته العسكرية ليوصل لسوريا. وهالشي بيثير مخاوف كبيرة من إنه استمرار حزب الله بهالتصرفات ممكن يجيب عواقب كتير مو مرغوبة للبنان، وممكن يعزله عن محيطه الإقليمي ويجره لمزيد من الصراعات اللي هو بغنى عنها.