دمشق – سوكة نيوز
الصحفي أناند غوبال، اللي وصل للنهائيات بجائزة بوليتزر ومؤلف كتاب “أيام الحب والغضب” اللي بيحكي بالتفصيل عن الحرب الأهلية بسوريا، حذر من إنو أي صراع مدني ممكن يصير بإيران رح يكون أخطر بكتير، وقال إنو ممكن يكون “عشر أضعاف فتك” الحرب الأهلية السورية. هاد الحكي اجا ضمن مقابلة بسلسلة “مهدي بلا فلتر”، وهالمقابلة ناقشت شو ممكن نتعلم من تجربة سوريا الأليمة لنفهم السيناريوهات المحتملة لأي انتفاضة بإيران، خصوصاً مع تصاعد التحركات من الولايات المتحدة وإسرائيل، ودعواتهم الصريحة للمدنيين الإيرانيين إنو يقلبوا حكومتهم.
غوبال ما وقف هون، بل كمان انتقد النخب السياسية والإعلامية بالولايات المتحدة. قال إنو عندهن ميل كبير إنو يصدقوا الدعاية الأمريكية من دون تمحيص، وهاد الشي، حسب رأيو، بيساهم باستمرار التدخلات الكارثية بمنطقة الشرق الأوسط، رغم كل الفشل التاريخي اللي شفناه بحروب متل أفغانستان والعراق. هو بيشوف إنو هالأخطاء عم تتكرر، وما عم ياخدوا العبر من الماضي.
التحليل اللي قدمه غوبال بيأكد على إنو الأوضاع المعقدة بسوريا، واللي أدت لحرب أهلية مدمرة، ممكن تكون مؤشر على حجم الكارثة اللي ممكن تصير بإيران إذا ما تم التعامل مع التوترات بحكمة. هو بيربط بين الدعوات الخارجية للتغيير وبين تداعياتها الكارثية على الشعوب. وبيقول إنو لازم يكون في وعي أعمق للنتائج الطويلة الأمد لهيك سياسات.
غوبال بياكد إنو فهمنا الصحيح لتجربة سوريا لازم يكون الأساس لأي مقاربة لمستقبل إيران، مشان ما نكرر نفس الأخطاء اللي كلفت المنطقة كتير. هو بيحذر من إنو الدعوات لتحريض المدنيين على إسقاط أنظمتهم، مع التدخلات الخارجية، ممكن تخلق دوامة عنف يصعب السيطرة عليها، ويكون ثمنها أرواح كتير من الناس وتدمير للبنى التحتية والمجتمعات. هاد الشي بيخليه يشوف إنو أي مقاربة لهيك وضع لازم تكون حذرة كتير وبعيدة عن التسرع.