دمشق – سوكة نيوز
قدم جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، واللي بيعتبر شخصية يمينية متطرفة، استقالته يوم التلاتا 17 آذار 2026، احتجاجاً على الحرب اللي عم تصير بإيران. كينت قال برسالة استقالته إنو إيران ما بتشكل أي تهديد قريب لأمريكا، وإنو الحرب بلشت بسبب ضغط من إسرائيل وجماعات الضغط الأمريكية اللي بتتبع إلها. انتقد كينت الرئيس ترامب لإنو تخلى عن سياسته الخارجية “أمريكا أولاً”، وادعى إنو في حملة تضليل عملوها مسؤولين إسرائيليين وأعضاء مؤثرين بوسائل الإعلام الأمريكية، خدعت ترامب وخلته يصدق إنو إيران بتشكل تهديد وشيك.
كينت، اللي مرته راحت ضحية بسوريا سنة 2019، شبه هالوضع بالتحضير لحرب العراق. هو ترشح للكونغرس مرتين وخسر، ومعروف بارتباطه بشخصيات يمينية متطرفة وتبنيه لنظريات مؤامرة معادية للحكومة. تأكيد تعيينه كمدير بتموز 2025 كان عليه خلافات حزبية كبيرة، بعد فضيحة صارت تتعلق بمجموعة دردشة على سيجنال.
ورحبت السناتور باتي موراي باستقالة كينت، ووصفتو بإنو “عنصري أبيض مخزي”، ووافقت على إنو ما في أي مبرر لهالحرب. من جهته، البيت الأبيض، وعلى لسان السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت، نفى ادعاءات كينت، وأكد إنو إيران بتشكل تهديد قريب وهيي دولة عم تدعم الإرهاب، وإنو قرار الرئيس ترامب مبني على مصالح الأمن القومي الأمريكي.
أكد كينت، وهو من قدامى المحاربين بالقوات الخاصة، برسالة استقالته إنو ما بيقدر بضمير مرتاح يدعم حرب بيعتقد إنها ما إلها مبررات وإنو إيران ما بتشكل تهديد مباشر لأمريكا. اتهم أصوات قوية بتدعم إسرائيل وبعض وسائل الإعلام الأمريكية بإنها خلقت قصة كاذبة دفعت أمريكا للنزاع، وشبه هالشي بالحجج اللي سبقت حرب العراق. كينت، اللي فقد مرته، وهيي جندية أمريكية، بتفجير بسوريا سنة 2019، أكد إنو مو مستعد يدعم حرب ما بتفيد الشعب الأمريكي.
مغادرته بتمثل أول استقالة لمسؤول كبير بإدارة ترامب بسبب هالنزاع، وبتأكد المعارضة الداخلية المتزايدة بخصوص السياسة الخارجية الأمريكية بالشرق الأوسط.