دمشق – سوكة نيوز
الشرق الأوسط عم يشهد هالأيام حالة من التوتر والتصعيد المستمر، واللي وصل لمراحل خطيرة كتير. خصوصاً بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وبين إيران من جهة تانية. هالشي ما عم يجي من فراغ، لاء، عم يترافق مع صراعات ما عم تخلص وموجودة بمناطق مختلفة متل غزة وسوريا ولبنان والسودان واليمن. حتى مع حلول شهر رمضان المبارك، اللي هو شهر خير وسلام، المنطقة عم تضل عم تغلي والوضع فيها كتير متوتر وماله مستقر أبداً.
المعلومات اللي عم توصلنا عم توضح إنو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد وجه إنذار شديد اللهجة لطهران، وحدد مهلة 15 يوم بس. بهاد الإنذار، ترامب هدد بإنو رح تكون في ضربة “محدودة بس ممكن تتصاعد” إذا ما التزمت إيران بالمطالب اللي انحطت الها بخصوص برنامج تخصيب اليورانيوم تبعها. وهالتهديد مو جاي بدون سبب، لأنه إيران كانت قد وصلت لتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمية، وهالنسبة العالية خلتها تخسر مصداقيتها قدام العالم كله بخصوص نواياها السلمية بالبرنامج النووي تبعها.
كتير من التحليلات والتقارير عم تشير لإنو الولايات المتحدة، وممكن كتير تكون تحت تأثير الضغط الإسرائيلي، هدفها الأساسي من كل هالتصعيد هو تغيير النظام الحاكم بإيران. هالشي عم يدفع المنطقة كلها نحو المجهول. الأوضاع وصلت لمرحلة عم تتوصف بإنها “حرب” قائمة، وعم تدفع كل الأطراف المعنية للهاوية، يعني على حافة الهاوية تماماً. مصر وكل الدول اللي بالمنطقة عم تراقب هالوضع بقلق كبير، وعم تستنى تشوف شو ممكن تكون النتائج تبع هالصدام الخطير، وشو رح يصير بالمستقبل القريب، خصوصاً مع هالإنذار والتهديدات المتبادلة. هالشي كله عم يخلق جو من عدم اليقين والخوف من حرب شاملة ممكن تطال الجميع.