دمشق – سوكة نيوز
عم تسلط الأضواء على التغيير الكبير بموقف تولسي غابارد من السياسة الخارجية تجاه إيران، خصوصاً بعد ما صارت مديرة الاستخبارات الوطنية تحت إدارة دونالد ترامب. المقالة بتوضح التناقضات الواضحة بين دعواتها السابقة ضد الحرب، اللي كانت جزء من برنامج حملتها الرئاسية بـ 2020 ضد أي حرب مع إيران، وبين موقفها الحالي اللي صار متوافق مع إجراءات ترامب العدوانية ضد إيران.
الكاتبة هيذر ديجبي بارتون، ذكرت تفاصيل شهادة غابارد قدام لجان الكونغرس، وين بينت وكأنها عم تقلل من أهمية التقييمات الاستخباراتية اللي بتأكد إنه ما في تهديد نووي وشيك من إيران. وبنفس الوقت، كانت عم ترجع صلاحية تحديد هاد التهديد للرئيس. المقالة بتنوه إنه غابارد شالت عبارة مهمة من شهادتها المكتوبة قدام لجنة مجلس الشيوخ، واللي كانت بتحكي عن إنه برنامج إيران النووي “رح ينمسح”، وهاد الشي بيشوفوه محاولة منها لتجنب أي تناقض مع رواية ترامب.
وبترجع المقالة بتذكر تناقضات سابقة بموقف غابارد، متل تصويتها لصالح زيادة العقوبات على إيران بسنة 2015، بالرغم من موقفها المعلن ضد الحرب. كمان بتذكر زيارتها المثيرة للجدل لسوريا بسنة 2017، وين التقت بشار الأسد، وبعدها طالبت بعدم تسليح جماعات المعارضة السورية. المقالة بتناقش كمان دعمها المستمر لروسيا، وفي تكهنات إنه تصرفاتها هلأ ممكن تكون خطوة محسوبة لمصلحة روسيا، ويمكن يكون الهدف منها رفع مؤقت للعقوبات على النفط.
بالختام، المقالة بتطرح تساؤلات عن دوافع غابارد، وبتلمح إنه ممكن تكون عم تذل حالها لتبقى بمنصبها، أو إنه آراؤها تطورت فعلاً، أو إنه في أجندة أعمق، ممكن تكون مؤيدة لروسيا، عم تأثر على تصرفاتها.