دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد المنطقة تصعيد عسكري سريع كتير، هاد الشي عم يصير بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وهاد عم يفتح الباب لتحولات ممكنة بتوازن القوى بالمنطقة.
وبهالوضع، بيشير تقرير لمركز “ألمى” البحثي الإسرائيلي، إنو الحكومة السورية ممكن تستغل انشغال المنطقة لتزيد انتشارها العسكري وترتب وضعها الأمني من جديد بمناطق جوّا البلد.
وحسب التقرير اللي نشرو المركز اليوم، الجمعة 13 آذار، فالحرب اللي دايرة بالمنطقة عم تخلق “فرصة تكتيكية” للحكومة السورية، مع إنو سوريا مو مشاركة بشكل مباشر بالعمليات العسكرية، وتأثيرات المواجهة لحد هلأ كانت بس سقوط بقايا صواريخ وطائرات مسيرة بسبب عمليات الاعتراض بالجو.
فرصة لإضعاف الخصوم
بيوضح التقرير إنو المواجهة بين إسرائيل وإيران، بالإضافة للصراع بين إسرائيل و”حزب الله”، ممكن تضعف أطراف كانت خلال سنين الحرب السورية من أكبر الداعمين لنظام بشار الأسد المخلوع.
وبفترة الحرب بسوريا، لعبت إيران و”حزب الله” دور أساسي بدعم النظام السوري عسكرياً بمواجهة فصائل المعارضة، وهاد الشي، حسب ما وصفو التقرير، ترك كراهية عميقة عند قطاعات كبيرة من المجتمع السني بسوريا تجاه ما بيعرفو بـ”المحور الشيعي”.
وبهاد السياق، أشار مركز “ألمى” لتقارير وصفها بـ”مو مؤكدة” عن احتمال إنو دمشق تحاول تستغل الظرف الإقليمي لتوجه ضربة أو تاخد إجراءات ضد “حزب الله” بلبنان، وهاد ضمن تصفية حسابات بتخص مرحلة الحرب السورية.
تعزيز الانتشار العسكري بالجنوب
وبنفس الوقت مع التطورات الإقليمية، عززت القوات السورية انتشارها العسكري بعدة مناطق حدودية، أهمها الحدود مع العراق ولبنان، وكمان مناطق بالجنوب السوري قريبة من الحدود مع إسرائيل.
بيقول التقرير إنو الانتشار على الحدود العراقية هدفو يمنع تسلل الميليشيات الموالية لإيران للأراضي السورية أو استخدامها كنقطة انطلاق لهجمات ضد إسرائيل. بينما بتشير تقارير تانية إنو هالتعزيزات الها علاقة برجوع نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية” بمنطقة البوكمال شرق سوريا.
أما على الحدود اللبنانية، فاجا تعزيز الانتشار العسكري بظل التوتر المتزايد بين إسرائيل و”حزب الله”، مع سعي دمشق لتمنع تسلل المقاتلين أو انتقال السلاح عبر الحدود، بالإضافة للحد من امتداد المواجهات لجوّا سوريا.
تحركات قريبة من الجولان
وكمان رصد المركز تحركات لقوات سورية بالجنوب، خاصة بمحافظتي درعا والقنيطرة، اللي قراب من هضبة الجولان.
وبتقول دمشق إنو هي الإجراءات بتيجي ضمن تدابير أمنية احترازية لتقوية الحواجز الأمنية وتمنع استغلال التوترات الإقليمية من قبل مجموعات مسلحة.
بس المركز بيشوف إنو هي التحركات ممكن تسمح للحكومة السورية توسع وجودها العسكري شوي شوي قرب خط فصل القوات مع إسرائيل، وخصوصاً بالمناطق المرتفعة الاستراتيجية اللي بتعطي قدرة مراقبة واسعة لمناطق الجولان وشمال إسرائيل.
السويداء
وبسياق تاني، اعتبر التقرير إنو التصعيد الإقليمي ممكن يعطي دمشق فرصة لتعالج التحديات الأمنية والسياسية بمحافظة السويداء، اللي هي المركز الرئيسي للطائفة الدرزية بسوريا.
ومن وقت ما سقط النظام، شهدت المحافظة درجة عالية من الحكم المحلي ونشاط الفصائل المسلحة المحلية، بالإضافة لاحتجاجات متكررة ضد الحكومة المركزية.
وازداد التوتر بالمحافظة بعد أحداث تموز 2025، لما صارت اشتباكات بين مجموعات درزية مسلحة وعشاير بدوية، وتدخلت بعدها قوات الجيش والأمن، وهاد الشي قضى فيه مئات الضحايا وزاد حالة عدم الثقة بين المجتمع الدرزي ودمشق.
وكمان صارت القضية إقليمية بعد ما تدخلت إسرائيل سياسياً وعسكرياً، ونفذت غارات قالت إنها بهدف حماية الدروز بالسويداء، بظل ضغوط من قيادات الطائفة الدرزية جوّا إسرائيل.
توازنات حساسة
بيقول التقرير إنو دمشق ممكن تحاول تستغل انشغال المنطقة لترجع تقوي نفوذها بالجنوب السوري، بس هيك خطوات ممكن تحمل مخاطر تصعيد زيادة، سواء مع المجتمعات المحلية أو مع إسرائيل اللي بتأكد دعمها للطائفة الدرزية.
وبيختتم المركز كلامو بإنو الحكومة السورية عم تسعى لترجع سيطرتها الكاملة على البلد، بعد ما قوت نفوذها بمناطق تانية متل الساحل السوري ومناطق الشمال الشرقي، بس تحقيق هاد الشي بالسويداء ممكن يواجه تحديات كبيرة بظل الحساسية الإقليمية المرتبطة بملف الدروز.