دمشق – سوكة نيوز
انتشرت تقارير عم تقول إنو المخابرات التركية (MIT) طلبت من المخابرات البريطانية (MI6) إنها تقوي حماية الرئيس السوري أحمد الشرع. هالطلب بيجي بعد ما صار في كذا محاولة اغتيال للرئيس الشرع، وبنفس الوقت هجمات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) زادت وصارت تستهدف الشرع بالذات.
هالخطوة عم تجي بنص عدم الاستقرار المستمر بسوريا، اللي صارلها 15 شهر بعد ما راح نظام بشار الأسد، وكمان مع التوترات اللي بالمنطقة عم تزيد. في كتير ناس بتشوف إنو الرئيس الشرع إله دور أساسي ومهم كتير مشان ما ترجع الصراعات الطائفية أو الحرب الأهلية على سوريا. تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) زاد هجماته بكل سوريا، وعيّن الشرع كهدف أساسي إله.
مع إنو طبيعة طلب المخابرات التركية ودور المخابرات البريطانية الجديد لسا مو واضحين تماماً، بس مصادر عم تشير إنو في قلق كبير عم يزيد بسبب مخططات داعش. قبل هالمرة، تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة دعموا جهود الرئيس الشرع لتوحيد سوريا وإعادة بنائها، ولندن وواشنطن شالوا أغلب العقوبات عن سوريا وعن هيئة تحرير الشام، اللي كانت مجموعة الرئيس الشرع سابقاً.
في تبادل معلومات استخباراتية مستمر بين المخابرات التركية والمخابرات البريطانية والسلطات السورية، والفضل بيرجع لهالتعاون إنو تم إحباط هجوم لداعش بدمشق مؤخراً. مصدر استخباراتي غربي قال إنو تركيا ممكن تكون عم تدور على وجود غربي بدمشق مشان يكون وسيط بين الوكالات التركية والإسرائيلية، بس وجود بريطاني فعلي بدمشق يعتبر خطير كتير.
الرئيس الشرع، اللي كان قائد سابق لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، قاد التحالف اللي أسقط نظام الأسد أواخر سنة 2024.
بس بالمقابل، مديرية الاتصالات التركية نفت هالتقارير بشكل رسمي، وأكدت إنو في تعاون مباشر وفعال بينها وبين السلطات السورية بمكافحة الإرهاب. وقالوا إنو العمليات المشتركة اللي نجحت ضد داعش هي دليل واضح على وجود إطار أمني فعال بين الطرفين. أنقرة أكدت كمان إنو استقرار المنطقة بيتحقق بأحسن طريقة من خلال التعاون المباشر بين الدول المستقلة والسيادية.