دمشق – سوكة نيوز
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنو المعركة خلصت عسكرياً، ووصف حلفاء الولايات المتحدة بحلف شمال الأطلسي بإنو “جبناء” لأنو رفضوا يلبوا طلبو بتقديم مساعدة عسكرية لتأمين مضيق هرمز، ضمن الحرب المستمرة ضد إيران. وكتب ترمب بمنشور إلو على منصتو “تروث سوشيال” إنو “حلف شمال الأطلسي بدون الولايات المتحدة مجرد نمر من ورق”.
من جهتو، صرح المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إنو إيران وجهت “ضربة قاضية” لأعدائها بالحرب اللي عم تخوضها ضد إسرائيل والولايات المتحدة. وخلال رسالة بمناسبة رأس السنة الفارسية (النوروز)، أكد خامنئي إنو الإيرانيين، عن طريق إظهار الوحدة، وجهوا “ضربة قاضية للعدو، لدرجة إنو بلش هلأ يحكي كلام متناقض وهراء”.
المنطقة عم تشهد صراع مستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية، وكمان بين تل أبيب وحزب الله بلبنان. هالشي أدى لسقوط كتير ضحايا ومصابين ودمار، وخلى قطاع الطاقة يصير بقلب تداعيات هالحرب.
باليمن، قضى عشرة مدنيين، منهم طفلين، بهجوم صاروخي نفذتو ميليشيات الحوثي بمديرية حيران. وبسوريا، ذكر الجيش الإسرائيلي إنو شن غارات جوية على مواقع تابعة للحكومة السورية، رداً على هجمات استهدفت مدنيين من الدروز بالسويداء. وبغزة والضفة الغربية، أفادت السلطات إنو إسرائيل قضت على حوالي 12 ضابط شرطة جوا القطاع، وأربع فلسطينيين من عيلة وحدة بالضفة.
وبلبنان، ومع استمرار الغارات الإسرائيلية، وإطلاق حزب الله صواريخو على بلدات إسرائيلية حدودية، أعلن الجيش الإسرائيلي إنو بلش “نشاط بري محدد” ضد حزب الله بجنوب لبنان. وذكر قائد عسكري إسرائيلي رفيع المستوى إنو إسرائيل ضاعفت عدد قواتها على طول حدودها مع لبنان أكتر من الضعفين من أول آذار، وإنو هالقوات عم تفتش البيوت بالقرى بجنوب لبنان اللي أمر الجيش بإخلائها. وخلال هالوضع، جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون مبارح الخميس دعوتو لهدنة وبدء مفاوضات مع إسرائيل لوقف الحرب بيناتن وبين حزب الله.
الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران من 28 شباط الماضي أدت لسقوط عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية، من بينهم المرشد علي خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ووزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب، ومستشار مقرب من خامنئي علي شمخاني، والقائد الأعلى للحرس الثوري محمد باكبور، ووزير الدفاع عزيز ناصر زادة، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، وقائد “الباسيج” غلام رضا سليماني. هالشي بيعتبر ضربة قوية لقيادة النظام بطهران، بظل حرب امتدت لكل أنحاء الشرق الأوسط ولخبطت أسواق الطاقة وطرق الشحن.
وبالكويت، قالت وزارة الداخلية إنو الأجهزة الأمنية كشفت خلية “تابعة لمنظمة ‘حزب الله’ الإرهابية المحظورة بالبلاد”، بتضم 14 مواطن كويتي واثنين لبنانيين. وأضافت الوزارة إنو الخلية كانت عم تخطط لزعزعة الأمن الوطني بالكويت وتجنيد أشخاص للتنظيم.
الحرب الدائرة بالمنطقة دفعت أسعار النفط للارتفاع بشكل كبير، وسجلت العقود الآجلة لخام برنت أعلى مستوى إلها بـ119.13 دولار للبرميل، بعد إعلان مؤسسة البترول الكويتية عن استهداف طائرة مسيرة لوحدة تشغيلية بمصفاة ميناء الأحمدي.
وبأفغانستان، تجمعت حشود قدام مركز لمعالجة الإدمان بكابول بعد ما ضربت غارة جوية باكستانية الموقع، وراح ضحيتها ما لا يقل عن 400 شخص وأصيب 200 تانيين حسب السلطات.
بالنسبة لحرب أوكرانيا، نقلت صحيفة “إزفيستيا” عن مسؤولين روس إنو محادثات السلام بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا متوقفة مؤقتاً، بظل الحرب اللي صايرة بإيران.
السعودية عم تعزز مكانتها بأسواق الطاقة العالمية عن طريق بنية تحتية بديلة بتسمح بتجاوز اختناقات مضيق هرمز، خصوصاً عبر خط أنابيب الشرق – الغرب، وهالشي بيمنحها مرونة تشغيلية لتحافظ على تدفق الصادرات بأوقات الأزمات.