دمشق – سوكة نيوز
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنو إيران “قربت تستسلم”، بعد ما صرح لمجموعة “السبع” بهالشي. هالشي بيجي بظل تصعيد كبير بالمنطقة، وخاصة بعد ما سقط المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين بغارات أميركية-إسرائيلية. وبعد ما اختاروا مجتبى خامنئي خلف لوالدو كقائد تالت للنظام، أكد هاد الأخير ببيان بثه التلفزيون الرسمي إنو إيران “ما رح تتغاضى عن التار” للي راحوا ضحية، وإنو مضيق هرمز رح يضل مسكر، وراح يستمروا بمهاجمة القواعد الأميركية.
التلفزيون الإيراني لمح كمان لإصابة مجتبى خامنئي، ووصفوه بلقب “جريح حرب رمضان”، وهاد بيشير لإنو أصيب خلال الهجمات الأخيرة، وخاصة بالهجوم اللي نفذه الجيش الإسرائيلي على مكان إقامة وعمل علي خامنئي بطهران.
وبظل هالحرب اللي عم تضرب الشرق الأوسط، سمحت الولايات المتحدة بشكل مؤقت ببيع النفط الروسي اللي موجود بالبحر، وهاد الشي بيجي بعد ما ارتفعت أسعار الطاقة. قرار واشنطن هاد بيعتبر تخفيف مؤقت للعقوبات على روسيا بسبب حرب أوكرانيا، وبيجي ضمن التزام أوسع من وكالة الطاقة الدولية لتوفير النفط.
على صعيد لبنان، الجبهة بين إسرائيل و”حزب الله” مشتعلة كتير. الجيش الإسرائيلي استهدف مواقع قيادة لـ”حزب الله” ببيروت وجنوب لبنان، وهاد الشي بيجي بعد ما حكى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن ضرورة نزع سلاح الحزب. المواجهات عم تكون عنيفة، و”حزب الله” عم يستمر بإطلاق صواريخو على مناطق إسرائيلية حدودية. حصيلة اللي سقطوا جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان وصلت لأكتر من 700 شخص ومئات الجرحى.
وبنفس الوقت، مجلس النواب اللبناني مدّد ولايتو لمدة سنتين، وهاد الشي صار بظل معارضة واسعة واشتباكات عنيفة بشرق لبنان قرب الحدود السورية، بعد ما نفذت قوات إسرائيلية “إنزال” بالمنطقة.
بسوريا، الجيش السوري ندد بإطلاق “حزب الله” قذائف مدفعية من لبنان على أراضيها، وتحديداً قرب بلدة سرغايا غرب دمشق. البيان تبع الجيش السوري أكد إنو “ميليشيات حزب الله” هي اللي أطلقت القذائف، وإنو عم يراقبوا وصول تعزيزات للحزب على الحدود السورية-اللبنانية.
بالسعودية، وزارة الخارجية جددت إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، وأكدت إنو استمرار هالاعتداءات بيعني تصعيد أكتر، وإنو السعودية بتحتفظ بحقها الكامل باتخاذ كل الإجراءات لحماية أمنها وسيادتها.
وبحرب غزة، المصادر أفادت إنو المحادثات اللي كانت عم تهدف للمضي قدام بخطة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب هناك، علقت الأسبوع الماضي بعد ما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوم مشترك على إيران، وهاد الشي أدى لحرب أوسع بالشرق الأوسط.
أما بالسودان، سقط 40 شخصاً بهجوم بطائرة مسيرة على شاحنة صغيرة كانت عم تنقل عشرات الأشخاص لحضور جنازة بجنوب البلاد. مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أعرب عن صدمتو بعد تقارير بتحكي عن سقوط أكتر من 200 مدني بهجمات طائرات مسيرة بالسودان خلال شهر آذار الجاري.
وبخصوص حرب أوكرانيا، الرئيس دونالد ترمب أعلن عن محادثة هاتفية إيجابية بينو وبين نظيرو الروسي فلاديمير بوتين بخصوص إنهاء الحرب المستمرة من أربع سنين. بس الرئيس الأوكراني زيلينسكي قال إنو أوكرانيا جاهزة لمحادثات سلام جديدة بس شركاءها مركزين حالياً على الصراع الإيراني.