دمشق – سوكة نيوز
من وقت ما بلشت قوات سوريا الديمقراطية، يللي معروفة باسم “قسد”، تطلع على الساحة السياسية والعسكرية بسوريا بصيف سنة 2011، تركيا كانت دايماً بتشوفها كإنها جزء من “حزب العمال الكردستاني” (PKK). هاد الحزب، يللي صارله أربعين سنة عم يقاتل تركيا بالسلاح، هو السبب الرئيسي لوجهة النظر التركية هي.
تركيا بتعتبر إنه العلاقة بين “قسد” و”العمال الكردستاني” مو بس سياسية، كمان تنظيمية وعسكرية قوية. ولهالسبب، صنفت تركيا “قسد” على إنها منظمة إرهابية، متل ما بتصنف “العمال الكردستاني” تماماً. هاد التصنيف بيجي من قناعة تركيا إنه “قسد” هي مجرد امتداد مباشر لـ”العمال الكردستاني” على الأراضي السورية.
العلاقة هي، يللي تركيا بتوصفها بأنها “أبوة سياسية وأيديولوجية”، بتخلي التوتر دايماً عالي بالمنطقة. تركيا بتشوف أي نشاط لـ”قسد” بسوريا كتهديد مباشر لأمنها القومي، خصوصاً إنه “العمال الكردستاني” صارله عقود عم يخوض صراع مسلح ضد الدولة التركية.
الوضع بسوريا، يللي شهد كتير تغييرات من سنة 2011، زاد من تعقيد هي العلاقات. ظهور “قسد” كقوة عسكرية وسياسية مهمة بالشمال الشرقي من سوريا، تحت غطاء محاربة الإرهاب، خلى تركيا تزيد من مخاوفها وتأكد على موقفها الثابت من إنه ما في فرق جوهري بين التنظيمين.
هاد النظرة التركية مو بس بتأثر على علاقات تركيا مع “قسد” بشكل مباشر، كمان بتأثر على علاقاتها مع القوى الدولية يللي بتدعم “قسد” بشي طريقة. تركيا دايماً بتشدد على إنه دعم أي طرف لـ”قسد” هو دعم لتنظيم إرهابي بيشكل خطر على أمنها.
من خلال هاد المنظور، تركيا بتشوف إنه “قسد” ورثت الأيديولوجية والأساليب العسكرية من “العمال الكردستاني”، وهاد الشي بيخليها تتعامل مع “قسد” على نفس الأساس. هاد الموقف التركي الثابت صار جزء أساسي من سياستها الخارجية تجاه الملف السوري، وخصوصاً بالمناطق يللي فيها وجود لـ”قسد”.
الخلاصة هي إنه تركيا من فترة طويلة بتعتبر إنه “قوات سوريا الديمقراطية” هي امتداد مباشر لـ”حزب العمال الكردستاني”، وهاد التصنيف كان أساس سياساتها تجاه هي القوات بسوريا من وقت ما بلشت تظهر على الساحة.