دمشق – سوكة نيوز
التقرير بيأكد إن الجو السياسي الحالي، واللي فيه الجمهوريين مسيطرين على كل فروع الحكومة الفيدرالية ومعهم دعم شعبي قوي لمراقبة الحدود، بيمثل فرصة كتير مهمة، ويمكن تكون الأخيرة، لترحيل المهاجرين اللي ما عندهم أوراق نظامية واللاجئين اللي إقامتهم مؤقتة. هالفرصة لازم تنغتنم هلأ، وإلا ما رح تتكرر مرة تانية.
التقرير بيشدد على المبادرات اللي أطلقها الرئيس ترامب بهدف إلغاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) لعدة مجموعات، ومن بينها السوريين والهايتيين. وبيقول إنه الأسباب الأساسية اللي تبرر منحهم صفة اللجوء ما عادت موجودة أو صالحة بهالوقت. هالمبادرات بتيجي ضمن سياق رؤية الإدارة الحالية لإعادة تقييم ملفات اللجوء.
القطعة بتستعرض النجاحات القانونية الأخيرة اللي حققتها إدارة ترامب بخصوص سياسات الهجرة. ومن أبرز هالنجاحات، قرار المحكمة العليا بمراجعة الحجج المتعلقة بإنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS)، وهاد بيعطي مؤشر قوي على جدية الإدارة بهالموضوع. وكمان، صدر حكم من محكمة الدائرة التاسعة اللي أيد وقف تدفق اللاجئين، وهالشي بيعتبر خطوة مهمة لضبط الحدود.
بالإضافة لهاد، في حكم صادر عن محكمة الدائرة الأولى سمح بترحيل اللاجئين لدول تالتة، وهاد بيفتح مجال جديد لتعامل الإدارة مع هالملف. وزارة الأمن الداخلي (DHS) كمان أطلقت حملة لتشجيع الترحيل الذاتي الطوعي، واللي بتقدم من خلالها حوافز مالية للمهاجرين اللي ما عندهم أوراق نظامية لحتى يغادروا البلاد بشكل طوعي، وهالشي بيخفف الضغط على موارد الدولة.
المؤلفين بيعبروا عن قلقهم الكبير إنه إذا ما تنفذت هالخطوات والإجراءات بشكل كامل هلأ، رح تمنع المعارضة السياسية أي ترحيلات ممكنة بالمستقبل. وهالشي بيصير خصوصاً مع اعتماد الحزب الديمقراطي الواضح على المهاجرين غير الشرعيين كأصوات انتخابية محتملة بالمستقبل، حسب ما بيشير التقرير، وهاد ممكن يعقد الأمور أكتر بملف الهجرة.