دمشق – سوكة نيوز
الرئيس السابق دونالد ترامب حكى عن استقالة المسؤول الأمريكي البارز بمكافحة الإرهاب، جو كينت، يلي قدم استقالته احتجاجاً على الحرب ضد إيران. هالاستقالة عملت صدى كبير بأمريكا. ترامب، يلي بيدعم كينت كتير، قال إنه فهم قراره لأنه كينت بيشوف إن “إيران مو تهديد”.
جو كينت، يلي مرتو توفت بتفجير انتحاري بسوريا سنة 2019، أكد إنه ما بيقدر يدعم الحرب ضد إيران من ناحية أخلاقية. وضح كينت إن إيران ما بتشكل أي خطر فوري على أمريكا، وإن الصراع الحالي بلش بسبب ضغوط من إسرائيل ومن جماعة ضغط قوية بأمريكا.
واتهم كينت مسؤولين إسرائيليين كبار وأعضاء مؤثرين بالإعلام الأمريكي بأنهم عم يقوموا بحملة تضليل مشان يدفعوا للحرب مع إيران. وشبه هالشي بالتحضيرات يلي سبقت حرب العراق.
كينت، يلي كان جندي سابق وشارك بـ 11 مهمة قتالية، واشتغل كمان كعميل شبه عسكري بالـ CIA، ترامب رشحه سنة 2025 ليكون رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب. استقالته هي بتأكد وجهة نظره الواضحة بخصوص السياسة الخارجية الأمريكية وتجنب الصراعات يلي بيعتقد إنها ما بتخدم المصالح الأمريكية الحقيقية. هالقرار بيعكس قناعاته العميقة بعد التجارب يلي عاشها، خصوصاً بعد ما خسر مرتو بسوريا.
الحديث عن ضغوط إسرائيلية وجماعات ضغط بأمريكا لإشعال الحرب مع إيران بيزيد التعقيد بهالملف الحساس. كتير ناس عم تشوف إن وجهة نظر كينت، يلي مبنية على خبرته العسكرية والاستخباراتية، لازم تتاخد بعين الاعتبار لما بتتعلق الأمور بالأمن القومي الأمريكي. ترامب بتعليقه هاد، عم يوضح إنه متفق مع كينت على أهمية تقييم التهديدات بشكل واقعي ومو بس بناءً على ضغوط خارجية.
هالتطورات بتخلي ملف العلاقات الأمريكية الإيرانية أكتر تعقيد، وبتسلط الضوء على النقاش الداخلي بأمريكا حول مدى ضرورة التدخلات العسكرية والجهات يلي ممكن تكون عم تأثر على قرارات السياسة الخارجية.