دمشق – سوكة نيوز
عم تطلب إدارة ترامب من المحكمة العليا بأمريكا تتدخل وتلغي قرارات محاكم أدنى، هي القرارات كانت مانعة إنهاء الحماية القانونية لمهاجرين جايين من بلدان متل هايتي وسوريا. المحامين الفدراليين عم يقولوا إنو المحاكم ما لازم يكون إلها صلاحية تسأل عن القرارات المتعلقة بإنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS)، وهالشي ممكن يأثر على مئات الآلاف من البشر.
وزارة العدل، برسالة بعتتها للمحكمة العليا، بدها صلاحية واسعة كتير لتلغي هالحمايات المؤقتة بسرعة عن ناس جايين من بلدان مختلفة، ومن بيناتها سوريا وهايتي. مسؤولين بالإدارة عم يأكدوا إنو الحكومة الفدرالية عندها كل الصلاحية بإنهاء الـ TPS بدون أي تدخل قضائي. بس في أكتر من محكمة أدنى رفضت هالشي.
مثلاً، قاضي بواشنطن العاصمة حكم إنو “العداء للمهاجرين غير البيض” ممكن يكون أثر على القرارات اللي بدها تلغي حمايات الهايتيين، وهاد الحكم أيدته محكمة استئناف بعدين. المحكمة العليا كانت دعمت موقف الإدارة من قبل، وسمحت بإنهاء حماية مئات الآلاف من الفنزويليين وقت كانت الدعاوى القضائية لسا شغالة. وهاد كان واحد من انتصارات ترامب الكتيرة اللي تحققت عن طريق إجراءات الطوارئ السريعة للمحكمة، واللي ساعدت بتطبيق أولويات سياسته الأساسية.
الإدارة هلا بدها حكم قاطع يمنع المحاكم من إنها تعارض إجراءات وزارة الأمن الداخلي ضمن حملتها الكبيرة للترحيل الجماعي. المدعي العام د. جون ساور اتهم قضاة المحاكم الأدنى بـ “التجاهل المستمر” لقرارات المحكمة العليا الطارئة السابقة، وقال إنو هالشي “رح يتكرر مراراً وتكراراً إلا إذا تدخلت هي المحكمة”.
ساور اعترض على قرار أبقى على حماية المهاجرين السوريين الشهر الماضي، وأعلن عن نيته يعترض على حكم تاني بخص تقريباً 350 ألف هايتي. أكتر من 175 قاضي سابق قدموا حجج عم تقول إنو قرارات الطوارئ ما بتشكل سابقة قانونية ملزمة، وحثوا المحكمة إنها تسمح بإجراءات الاستئناف العادية تكمل.
الحمايات لهايتي بلشت سنة 2010 بعد زلزال مدمر، وتجددت أكتر من مرة بسبب العنف الشديد اللي عم يصير بالبلد واللي خلى مئات الآلاف يتشردوا. مسؤولين بوزارة الأمن الداخلي عم يقولوا إنو الأوضاع استقرت، وعم ينكروا إنو كان في أي تحيز عنصري بقراراتهم. بس ممثلين قانونيين للمهاجرين الهايتيين عم يحذروا إنو “الناس رح تموت أكيد” إذا الإدارة ألغت هالبرنامج.
وزير الأمن الداخلي بيقدر يوافق على الـ TPS لفترات 18 شهر لما تكون أوضاع البلد الأصلي خطيرة كتير للرجوع بسبب كوارث طبيعية، اضطرابات سياسية، أو تهديدات تانية، بس هي التعيينات ما بتفتح مجال للإقامة الدايمة. وزارة الأمن الداخلي كمان أنهت الحمايات لحوالي 600 ألف فنزويلي، و6100 سوري، و60 ألف شخص من هندوراس ونيكاراغوا ونيبال، وأكتر من 160 ألف أوكراني، وآلاف من أفغانستان والكاميرون.