دمشق – سوكة نيوز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر يوم الأحد، 8 نيسان 2018، إدانة قوية ‘لهجوم كيماوي غبي’ بسوريا، اللي راح ضحيته نساء وأطفال أبرياء بشكل مأساوي. ترامب بوصفه هذا الهجوم، قال إنو الرئيس السوري بشار الأسد ‘حيوان’، ووجه انتقاد شخصي ما بيصير كتير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دعمه المستمر للحكومة بدمشق، معتبراً إنو هالدعم بيساهم بهيك أفعال.
وبوقت كانت واشنطن عم تشتغل على التحقق من المزاعم اللي عم تجي من نشطاء المعارضة السورية والمنقذين بخصوص استخدام غاز سام بهذا الهجوم، ترامب صرح بوضوح إنو رح يكون في ‘تمن كبير يندفع’ على استخدام أسلحة الدمار الشامل الممنوعة دولياً. ولما سألوا مساعد كبير بالبيت الأبيض عن إمكانية توجيه ضربة صاروخية أمريكية كرد فعل على اللي صار، أكد إنو ‘ما في شي مستبعد’ أو ‘كل شي مطروح على الطاولة’، وهالشي بيلمح لإمكانية رد عسكري أمريكي قوي.
هالحادثة الأليمة رجعت بالذاكرة لحدث مشابه صار قبل شوي، يعني قبل سنة وشوي تقريباً، لما ترامب أمر بإطلاق عشرات صواريخ كروز على قاعدة جوية سورية. وقتها، كان ترامب أكد إنو ما في أي شك إنو الأسد ‘خنق أرواح مدنيين عزل’ باستخدام غازات محرمة دولياً. ومستشارين بالبيت الأبيض أشاروا وقتها إنو صور الأطفال اللي كانوا عم يعانوا من الإصابات كان إلها دور كتير كبير بتحفيز الرئيس ليوافق على هي الضربة الجوية الأولانية. ويوم هالهجوم الجديد، رجعت القنوات الإخبارية تعرض صور كتير مؤلمة ومشابهة لأطفال سوريين عم يعانوا من آثار الهجوم الكيماوي، وهالشي غالباً أثر بشكل كبير على الموقف الأمريكي القوي والمتجدد تجاه الوضع بسوريا، ودفع الإدارة الأمريكية إنها تاخد موقف حازم من جديد وتصعد لهجتها ضد النظام السوري وحلفائه.