دمشق – سوكة نيوز
عم يقولوا إنو محاولات إدارة ترامب بإنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) للمهاجرين من دول متل الصومال وهايتي وسوريا، هي تمييز عنصري متخبي ورا سياسة الهجرة. هاد الشي عم يحط حياة آلاف الناس بخطر كبير، من ترحيل وتشتيت عائلات.
قاضي فيدرالي مؤخراً وقف قرار إنهاء الـ TPS لـ 1,100 مقيم صومالي، وحكى عن المخاطر الكبيرة يللي ممكن يواجهوها، متل الاعتقال والعنف وتشتيت العائلات إذا رجعوا على بلادهم. كمان المحكمة العليا بدها تراجع قرارات محاكم تانية منعت إنهاء الـ TPS لأكتر من 350,000 هايتي و 6,000 سوري.
سمية وحيد، مستشارة سياسات بارزة بمنظمة “المدافعون عن المسلمين” (Muslim Advocates)، حكت عن قصص شخصية لعملاء متل محمد دو، يللي هو من الصومال ومعو TPS، وعايش حياتو وعيلتو معلقين بسبب هالوضع المجهول. المقال ذكر إنو إدارة ترامب سعت لإنهاء الـ TPS لـ 13 دولة مو أوروبية، وهاد الشي بياثر على حوالي مليون شخص من أصحاب البشرة السمرا والمسلمين، بينما كانت تفضل بوضوح المهاجرين من دول أوروبية متل النرويج والسويد والدنمارك.
كتير محاكم تحدّت مبررات الإدارة، وقاضي بمحكمة أمريكية حكم إنو إنهاء الـ TPS للاجئين الهايتيين كان على الأغلب بسبب “العداء للمهاجرين غير البيض”. وقاضي تاني لقى إنو وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم، نشرت صور نمطية معادية للأجانب بمحاولاتها لوقف الـ TPS للمهاجرين من نيكاراغوا وهندوراس ونيبال.
وبعيداً عن الـ TPS، المقال انتقد سياسات الهجرة الأوسع لإدارة ترامب، ومنها حظر السفر يللي استهدف 39 دولة غالبها مسلمة وإفريقية، وتجميد التأشيرات يللي مبني على صور نمطية عنصرية عن “العبء العام”. الإدارة كمان نزلت سقف برنامج اللاجئين الأمريكي لـ 7,500 شخص بس، وعطت أولوية لـ 4,500 مكان للأفارقة من جنوب إفريقيا.
الكاتبة أكدت إنو هالسياسات التمييزية هي جزء من نمط تاريخي، وين بيستخدموا الأمن القومي لتبرير استيلاءات على السلطة مبنية على العنصرية، وهالشي بيرجع لفترة ما بعد أحداث 11 أيلول مع إنشاء وزارة الأمن الداخلي ووكالة الهجرة والجمارك (ICE). المقال ختم بالتأكيد على أهمية الجهود الشعبية والدعاوى القضائية لمواجهة هالسياسات. كمان دعا الكونغرس يمرر قوانين متل قانون “لا حظر” (NO BAN Act)، لحتى يمنع حظر الدخول التمييزي، وقانون “الأمن” (Secure Act)، ليوفر طريق للإقامة الدائمة لحاملي الـ TPS والناس يللي معهن تأجيل enforced departure، وهيك بيضمنوا إنو أمريكا تضل مكان مرحب فيه للأمريكان الجداد.