دمشق – سوكة نيوز
بمقالة كتبتها ميلاني فيليبس بعنوان “قيصر في البيت الأبيض”، عم تأكد إنو النظام العالمي القديم انهار وخلص، وهاد صار بسبب اللي بيسموا حالهن “عالميين غربيين”، وهالشي فتح الطريق لنظام جديد تحت إدارة ترامب. بتقول فيليبس إنو إدارة ترامب أعلنت بفوروم دافوس الاقتصادي العالمي إنو العولمة فشلت، وإلها آثار سلبية على ازدهار الغرب وخلقت اعتماد على أعداء. وبتنتقد القادة الليبراليين لإنو اعترفوا متأخر بانهيار النظام العالمي، وبتتهمهن بالنفاق لإنو حافظوا على علاقات اقتصادية مع الصين وعم يرضوا إيران، وهنن شايفين إنو الصين وإيران تهديد للحرية والأمن بالعالم. وبتشير كمان لعدم تحركهن وقت المظاهرات اللي صارت بإيران، ورفضن لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية. وبالإضافة لهاد، بتوضح كيف هالقادة عم يتنمّروا على إسرائيل بنفس الوقت اللي عم يدينوا فيه ترامب.
فيليبس بتطرح مخاوف حول نظام ترامب العالمي الجديد، وخصوصاً قرارو بإنو يضم قطر وتركيا على “مجلس السلام” تبعو لغزة، وبتلاحظ إنو هالدولتين إلهن عداء تاريخي لإسرائيل والغرب، وعم يدعموا إرهابيين إسلاميين. وبتستشهد بفتاوى أصدرها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، واللي مدعوم من قطر وتركيا، عم تدعي للجهاد ضد إسرائيل وتمنع أي تطبيع. وبتنتقد كمان إعجاب ترامب الواضح بأحمد الشرع، اللي كان قائد سابق بالقاعدة وداعش وهلأ عم يقود سوريا، وبتذكر إنو قواته حسب ما عم ينقال خانت الأكراد وسمحت لسجناء داعش يهربوا. وبتلاقي إنو المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، جاهل بشكل خطير بالتعصب الإسلامي، وبتستشهد باعتقاده إنو ممكن التفاوض مع إيران وحماس دبلوماسياً بالرغم من أفكارهن المتطرفة وانتهاكات حقوق الإنسان تبعن.
بالرغم من كل هالنقاط الانتقادية المهمة، بتختم فيليبس إنو ترامب، بالرغم من إنو عم يتصرف كـ “إمبراطور متوج لنفسه” ومدفوع بالمعاملات والنرجسية والانتقام، بس بالنهاية مدفوع بحب عميق لأمريكا والحضارة الغربية والشعب اليهودي. وبتعارض هالشي مع خصومه السياسيين، اللي بتلمّح إنو دوافعن هي العداء أو اللامبالاة تجاه هالقيم الأساسية. وبتوصل المقالة لنتيجة إنو نظام ترامب العالمي الجديد هو نتيجة مباشرة للفشل الكارثي للنظام الدولي القديم، اللي برأيها تخلى عن مبادئه الأساسية بالسلام والحرية والعدالة. وبتعترف فيليبس بعيوب ترامب بس بالنهاية بتعتبره “أفضل صديق لإسرائيل مرق على المكتب البيضاوي”.