دمشق – سوكة نيوز
رغم كل الوعود اللي قطعها الرئيس دونالد ترامب بحملتو الانتخابية إنو رح يتجنب الحروب الخارجية ويصير اسمو ‘رئيس السلام’، إلا إنو أمر بشن ضربات عسكرية واسعة بكذا بلد خلال ولايتو التانية. هالشي خلق موجة انتقادات كبيرة على سياستو الخارجية، اللي عم تفرجّي تناقض واضح بين كلامو وأفعالو.
بسنة ألفين وستة وعشرين، وتحديداً بشهر آذار، شنت أميركا ضربات على إيران، وهالضربات أدت لموت المرشد الأعلى علي خامنئي وكم مسؤول كبير تاني. هالشي خلى إيران ترد بضربات على دول الخليج اللي عندها علاقات مع أميركا، ومنها قاعدة جوية بريطانية بقبرص. ترامب وقتها لمح إنو مستعد للحوار مع القيادة الإيرانية وقال إنو العملية ممكن تاخد شي شهر، وما استبعد إنو يبعت قوات برية. بهالعملية، أربع جنود أميركان راحوا ضحية.
وبأول كانون الثاني من نفس السنة، قوات خاصة أميركية عملت غارة بكركاس، عاصمة فنزويلا، وقصفت المدينة واعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومرتو سيليا فلوريس، ونقلون لأميركا ليواجهوا تهم تتعلق بالإرهاب والمخدرات. ترامب وقتها وصف العملية إنها ‘عرض قوي وفعّال لقوة أميركا العسكرية وكفاءتها’.
بسنة ألفين وخمسة وعشرين، ترامب أمر كمان بضربات بمناطق كتيرة. بـ 1 شباط، صار في غارات جوية بالصومال استهدفت عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، وأدت لموت كذا شخص، من بينون مخطط كبير ومجندين، وما تسجل أي إصابات بين المدنيين. وبـ 13 آذار، قوات التحالف اللي بتقودها أميركا مع الاستخبارات العراقية، قضت على قائد كبير بتنظيم الدولة الإسلامية بضربة جوية دقيقة بمحافظة الأنبار.
وبين آذار وأيار، صارت عملية ‘راو رايدر’ باليمن، اللي شملت ضربات بحرية وجوية ضد الحوثيين، وهالشي كان رداً على استهدافون للسفن الدولية بالبحر الأحمر. الحملة خلصت بوقف إطلاق نار صار بوساطة سلطنة عُمان. وبأوائل حزيران، أميركا شاركت إسرائيل بعملية ‘ميدنايت هامر’، وضربوا تلات منشآت نووية رئيسية بإيران، باستخدام قاذفات بي-2 وصواريخ توماهوك أطلقتها غواصات. ترامب صرح إنو هالضربات ‘قضت تماماً’ على جهود إيران بتخصيب اليورانيوم، بس الصراع اللي استمر 12 يوم، أدى لأكثر من 5600 إصابة، بين عسكريين ومدنيين.
ومن 2 أيلول، بدت الضربات بالبحر الكاريبي والمحيط الهادئ ضد السفن اللي بتحمل مخدرات واللي جاية من فنزويلا وبتشغلها عصابة ‘ترين دي أراغوا’، وبعدين توسعت لمناطق تانية بأميركا اللاتينية. بشهر شباط من السنة الجديدة، تلات ضربات عسكرية أميركية منفصلة أدت لموت 11 شخص على قوارب تهريب المخدرات. وبـ 19 كانون الأول، صارت ضربات واسعة بسوريا ضمن عملية ‘هوك آي سترايك’ استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية، بعد هجوم على القوات الأميركية أدى لموت جنديين ومترجم. ضربات تانية بشهر كانون الثاني قضت على قائد تابع لتنظيم القاعدة كان الو علاقة بكمين كانون الأول.
وبـ 25 كانون الأول، قيادة أفريقيا الأميركية شنت ضربات ضد عناصر لتنظيم الدولة الإسلامية بولاية سوكوتو بنيجيريا. هالشي اجا بعد ما ترامب بعت 100 عسكري أميركي لتدريب القوات المحلية، وبعد تهديدو بشن ضربات إذا الحكومة النيجيرية ما عالجت اللي وصفو بـ ‘إبادة جماعية’ للمسيحيين، وهو وصف رفضوه المسؤولين النيجيريين.
المقالات اللي عم تنتقد ترامب بتعتبر إنو سياستو الخارجية مو انعزالية، بل هي إمبريالية، هدفها سيطرة أميركا على دول تانية بالقوة. كمان بتسلط الضو على النفاق بإدارتو، خصوصاً وزير الدفاع بيت هيغسيث، اللي كان بالبداية بيستنكر فكرة ‘تغيير الأنظمة’ بس بعدين أشرف على عمليات عسكرية متل محاولة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وإسقاط القيادة الإيرانية. المقالات بتختم إنو نهج ترامب بيقوم على تدمير الأنظمة الموجودة بدون أي خطة واضحة شو رح يصير بعدين، وبيترك وراه دمار كبير، وكل هاد وهو عم يأكد إنو هالعمليات هي ‘للسلام’.