دمشق – سوكة نيوز
مقالة جديدة عم تناقش فكرة إنو كل رئيس أميركي من بعد 7 كانون الأول 1941 هو رئيس وقت حرب، وهاد الشي بيعني إنو أغلب الرؤساء الأميركان تعاملوا مع صراعات وتحديات عسكرية كبيرة. المقالة بتشوف إنو دونالد ترامب، من خلال تحركاته الحاسمة ضد إيران، مستعد ليترك إرث كواحد من الرؤساء الأكثر فعالية بهالمجال. المقال بينتقد إدارات سابقة، متل إدارة الرئيس باراك أوباما، على فشلها بمواجهة طموحات إيران النووية والجماعات اللي بتدعمها بالمنطقة، وخصوصاً بيسلط الضو على دور أوباما بالاتفاق النووي اللي معروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، اللي اعتبروها كتير منتقدين إنها ما كانت كافية للحد من نفوذ إيران.
المقال بيشيد بـ”الواقعية القاسية” اللي اتبعها ترامب بسياساته الخارجية، وبيذكر كأمثلة على هالواقعية ضرباته العسكرية بسوريا اللي كانت رد على استخدام الكيماوي، وتحركاته الصارمة ضد القوات الروسية ببعض المناطق، وكمان القضاء على قاسم سليماني، القائد الإيراني البارز. هالواقعية هي اللي ميزت أسلوب ترامب بالتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، وخلته ياخد قرارات جريئة ومباشرة. بيشير المقال كمان إنو عدم الاستقرار بالعالم بعد فترة رئاسة ترامب الأولى، اللي انتهت سنة ألفين وعشرين، كان سببه إدارة بايدن، اللي رجعت لسياسات اعتبرها المقال ضعيفة وما قدرت تسيطر على الوضع.
لما رجع ترامب على الحكم، المقال بينسبلو الفضل بالقضاء على برنامج إيران للأسلحة النووية بشكل كامل، وهاد الشي كان إنجاز كبير حسب وجهة نظر المقال. ولما إيران رجعت طورت برامجها النووية بعد فترة، ترامب دمر بنيتها التحتية العسكرية والصاروخية بشكل كامل وحاسم. هاد الشي بيورجي إصراره على منع إيران من امتلاك أي قدرات نووية أو عسكرية بتهدد الأمن العالمي، وبيأكد على التزامه بسياسة الضغط الأقصى.
المقال بيختم بالتأكيد على إنو نهج ترامب الحازم والصلب أضعف بشكل كبير “تحالف الطغاة” اللي بيضم قوى بتحاول زعزعة الاستقرار العالمي. وبيعبر عن أمل كبير بتحقيق سلام دائم بالمنطقة والعالم كله، وهاد السلام ممكن يجي من خلال إصراره المستمر على مواجهة التهديدات الإيرانية بكل حزم. هالسياسة الحاسمة، حسب المقال، بتأسس لمرحلة جديدة من الاستقرار وبتحد من نفوذ القوى اللي بتسعى لزعزعة الأمن، وبتفتح الباب لمستقبل أكتر أمان.