دمشق – سوكة نيوز
إدارة الرئيس ترامب عم تسجل تقدم ملحوظ بملف الهجرة، وتحديداً بجهودها لإرجاع اللاجئين. هاد التقدم إجا بعد ما الإدارة ربحت قضيتين مهمين بالمحاكم بشهر آذار من سنة 2026. المقال بياكد إنو هي الانتصارات بتدعم مبادرات ترامب لإنهاء ممارسات الديمقراطيين يلي كانت تجيب أعداد كبيرة من اللاجئين من دول العالم التالت.
من أهم الإجراءات يلي اتخذها ترامب كان الأمر التنفيذي رقم 14163، يلي اسمه “إعادة تنظيم برنامج قبول اللاجئين بالولايات المتحدة”، وهاد الأمر صدر بعد عشرة أيام من استلام ترامب للسلطة. الهدف منه كان وقف سوء استخدام برنامج اللاجئين، وخصوصاً بعد ما إدارة بايدن جابت أكتر من مية ألف لاجئ بالسنة المالية 2024، وهاد الرقم كان الأعلى بآخر 30 سنة.
المقال بيحكي بالتفصيل عن إلغاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) للجماعات الهايتية والسورية. بيوضح إنو الهايتيين، يلي استقروا بمعظمهم بولاية أوهايو، جابوهن على أساس “قصة خيالية” عن اضطهاد سياسي، وإنو المشاكل يلي بتعاني منها هايتي من ناحية الجريمة والتحكم بالسلاح ما بتبرر بقاءهم كلاجئين. أما بالنسبة للسوريين، المقال بيأكد إنو سبب لجوئهم، يلي كان مبني على وجود نظام الأسد السابق، بطل موجود بعد ما سقط النظام بشهر كانون الأول من سنة 2024. لهيك، صار الوقت المناسب لهدول الأشخاص يرجعوا على بلادهم.
مع إنو كان فيه عوائق من محاكم فيدرالية دنيا بنيويورك وسياتل وواشنطن العاصمة يلي حاولت تعرقل جهود الإدارة لإلغاء الوضع المؤقت، إلا إنو المدعي العام لترامب، جون سوير، طلب مساعدة عاجلة من المحكمة العليا. وهون، محكمة الاستئناف بالدائرة التاسعة حكمت لصالح أمر ترامب التنفيذي، واعترفت بسلطة الرئيس الواسعة بوقف برنامج اللاجئين. ويوم الاثنين، المحكمة العليا وافقت على طلب ترامب بشكل كبير، وحددت جلسات استماع شفوية لآخر نيسان، وهاد بيعني إنو قرار نهائي ممكن يطلع بآخر حزيران، وهيك ممكن اللاجئين يرجعوا لبلادهم بالصيف.
فيه أخبار إيجابية كمان إجت للإدارة من الدائرة الأولى، يلي حكمت إنو ممكن ترامب يرحّل الأجانب غير الشرعيين لبلد تالت إذا بلدهم الأصلي رفض يستقبلهم. ومتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي صرح إنو إدارة ترامب عندها صلاحية ترحيل “الأجانب المجرمين غير الشرعيين” وتتعامل مع “كابوس الأمن القومي”. وحذر المتحدث إنو لو “القضاة النشطاء” مشيوا كلمتهم، مجرمين خطيرين متل القتلة ومغتصبي الأطفال رح يتم إطلاق سراحهم بالشوارع الأمريكية. المقال ذكر إنو ترامب ربح قضية سابقة بالمحكمة العليا بهذا الخصوص، بس قاضي محلي عطلها بعدين، وطالب بـ “فرصة حقيقية” للأجانب ليعترضوا على ترحيلهم لبلد تالت.
المقال بيحكي كمان عن حملة “الترحيل الذاتي”، يلي دفعت فيها وزارة الأمن الداخلي لكل أجنبي غير شرعي 2,600 دولار ليروحوا طوعاً باستخدام تطبيق حكومي على الموبايل، وذكر إنو 2.2 مليون شخص رحلوا حالهم لحد شهر كانون الثاني. الديمقراطيين عم بيعارضوا هالجهود، وبيشوفوا الأجانب غير الشرعيين كـ “ناخبين محتملين بالمستقبل”، وضربوا مثل بالصوماليين يلي عايشين بمينيسوتا. الكتاب بيختموا كلامهم بإنو هي فرصة مهمة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين، خصوصاً مع سيطرة الجمهوريين على كل فروع الحكومة الفيدرالية، ووجود دعم شعبي كبير للتحكم بالحدود.