دمشق – سوكة نيوز
بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي يلي قضى فيه المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، عم تتصاعد تداعيات سياسية واقتصادية كبيرة.
الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، وخلال مؤتمر بالفيديو مع قادة الشرق الأوسط، أكد دعمه لقرار الرئيس اللبناني جوزيف عون بنزع سلاح حزب الله. الشرع انتقد محاولات إيران لزعزعة استقرار العواصم العربية. وقبل هالشي، الحكومة اللبنانية كانت حظرت الأنشطة العسكرية لحزب الله، وخليت دوره بس سياسي، بعد ما أطلق الحزب صواريخ ع إسرائيل رداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي ع إيران.
من جهة تانية، جامعة البنجاب استضافت فعالية تأبينية لخامنئي، وهونيك القنصل الإيراني العام مهران موحدفر أدان محاولة الاغتيال، ووصفها بجريمة خطيرة. هو اتهم الولايات المتحدة إنها عم تسعى للمواجهة بسبب برنامج إيران النووي، وانتقد العدوان الإسرائيلي اللي عم يصير وعمليات العلم الزائف.
ع الصعيد الاقتصادي، الاقتصاد العالمي عم يواجه تحديات كتير كبيرة، وأسعار النفط ارتفعت وصارت فوق الـ 100 دولار للبرميل، ووصلت لـ 119 دولار. هالشي صار بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وإغلاق مضيق هرمز بشكل فعلي. هالمضيق هاد طريق شحن حيوي، مسؤول عن خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال اللي بيتنقل بحراً بالعالم، وثلث الأسمدة كمان. ممكن هالشي يرفع الأسعار لمستوى قياسي يوصل لـ 150 دولار للبرميل، وهيك بيتجاوز الذروة اللي صارت بسنة 2008.
الاقتصاديون حذروا من صدمة تضخم جديدة، ممكن تجبر البنوك المركزية إنها ترفع أسعار الفائدة أكتر، عكس التوقعات اللي كانت عم تقول إنها رح تنخفض. هالشي رح يؤدي لارتفاع أسعار الوقود، وزيادة فواتير الطاقة بالبيوت، وارتفاع تكاليف الأعمال، وبالنهاية رح يتأثر المستهلك. ومع إنو فيه مخاوف من دوامة أجور وأسعار متل اللي صارت بالسبعينيات، بس الاقتصاد العالمي اليوم بيعتبر أقل استهلاكاً للطاقة، ومعدلات التنظيم النقابي فيه أقل.
بس الأزمة الطويلة ممكن تؤدي لركود عالمي وتضخم ركودي، وهالشي رح يأثر بشكل خاص ع الدول الأوروبية اللي بتستورد الطاقة. الحكومات عم تفكر إنها تفرج عن احتياطيات النفط الطارئة، وعليها ضغط لتعزيز أمن الطاقة عن طريق الاستثمارات المتجددة، بس قدرتها على تقديم دعم مالي مكلف محدودة بسبب مستويات الديون الحالية.