دمشق – سوكة نيوز
صرح الكاتب والباحث السياسي اللبناني، محمد حزيمة، يوم التلاتا عن رصد تحركات وتجمعات مشبوهة عم تقوم فيها مجموعات إرهابية سورية على مقربة من الحدود اللبنانية. وأكد حزيمة إن هالحركة هي بأوامر مباشرة من اللي سماها “الغرف السودا” الأمريكية الصهيونية، وهي مراكز عمليات سرية. ووضح حزيمة لوكالة المعلومة إن هالكيانات الإرهابية بلشت تتجمع بمناطق مجاورة للحدود اللبنانية، وهالشي بيجي ضمن خطة كبيرة مصممة خصيصاً لتخفيف الضغط الكبير اللي عم يواجهه الكيان الصهيوني، اللي هو إسرائيل، وكمان لفتح جبهات استنزاف جديدة ضد “محور المقاومة” بالمنطقة، اللي بيضم قوى بتعارض السياسات الأمريكية والإسرائيلية. وشدد على إن هالمجموعات ما هي إلا أدوات تنفيذية عم تستخدمها الأجندة الأمريكية لتحقيق أهدافها بالشرق الأوسط، وتحديداً لخدمة مصالحها الاستراتيجية.
وأشار حزيمة إن التوقيت المحدد اللي اختاره المشغل الصهيوني لتفعيل هالعناصر الإرهابية على الأرض، بيكشف بشكل واضح حجم المأزق الكبير والصعوبات اللي عم يمر فيها الاحتلال بمواجهته المستمرة مع المقاومة. وتابع إن التوجيهات الصادرة لهي المجموعات الإرهابية هدفها الأساسي زعزعة الاستقرار بالمناطق الحدودية الحساسة، ومحاولة خلق ثغرات أمنية ممكن يستغلها العدو لتنفيذ تحركات عسكرية معينة، وهالشي بيخدم استراتيجيتهم المتمثلة بخلق فوضى. وأكد حزيمة إن التنسيق العملياتي بين أجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية وبين بقايا الإرهابيين بسوريا ما وقف، بل هو مستمر بشكل دائم، وهلأ وصل لمراحل متقدمة جداً من الجاهزية لتنفيذ هجمات غادرة ومباغتة ضد أمن المنطقة. وختم الباحث اللبناني كلامه بالتأكيد على إن اليقظة العالية اللي بتتمتع فيها قوى المقاومة، ومعها الجيش العربي السوري، كافية وزيادة لإحباط كل هالمخططات الشريرة وسحق أي محاولة أو حركة بتتجاوز الخطوط الحمر المرسومة وتتعرض لأمن سوريا ولبنان.