دمشق – سوكة نيوز
الرئيس مسعود بارزاني حكى بالتليفون مع المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا، توم باراك، وناقشوا الهجمات اللي صارت مؤخراً على إقليم كردستان من جماعات موالية لإيران. باراك أكّد دعم واشنطن لأربيل ووصل تحيات الرئيس دونالد ترامب، وعبّر عن تقديره لقيادة بارزاني. بارزاني بدوره، طمّن باراك على “الهجمات المشينة” اللي عم تستهدف المنطقة، وأكّد إنو إقليم كردستان كيان بيركّز على إيجاد الحلول، مو جزء من أي مشكلة. الزعيمين اتفقوا إنو كتير مهم نحافظ على استقرار إقليم كردستان والعراق ونبعدهم عن الصراعات اللي عم تصير.
من جهة تانية، في مقال بيحلل ليش استراتيجية دونالد ترامب اللي كانت عم تحاول تحرّض الأكراد الإيرانيين على انتفاضة مسلحة فشلت. المقال بيعزي هالشي لعدم ثقة الأكراد الكبيرة بواشنطن، بسبب الدعم التاريخي اللي كان مو ثابت للقضايا الكردية. من أهم الأسباب كمان إنو الإدارة الأمريكية ما فهمت طبيعة السياسة الكردية المتنوعة والمقسمة، والانقسامات الجغرافية والسياسية بين المجتمعات الكردية المختلفة.
أكثر من هيك، القادة الأكراد بالعراق وإيران رفضوا بشكل صريح الهجمات اللي اقترحتها الإدارة الأمريكية. كمان، في سوابق تاريخية للانتقام القاسي من طهران، وإنو الأغلبية الإيرانية بتشوف الحركات الكردية كحركات انفصالية، وهالشي كله ساهم بتردد الأكراد الإيرانيين. مخاوف تركيا من أي مكاسب كردية، والنمط المتكرر للدعم الدولي المتقلب للطموحات الكردية، خلى الأكراد الإيرانيين حذرين من الضمانات الأمنية الأمريكية.
المقال بيختم وبيقول إنو أي تغيير حقيقي ومستمر بإيران بيتطلب نموذج سياسي موحد وشامل بيضم كل سكانها المتنوعين، بدل ما نعتمد على دعم خارجي مو موثوق فيه.