دمشق – سوكة نيوز
بتنتشر آلاف الجنود الأميركان بالشرق الأوسط، موزعين على قواعد كتير بدول مختلفة. هاي القواعد إلها مهام متنوعة، بس اليوم صارت كلها تحت مرمى الاستهداف الإيراني، خصوصاً بعد الهجوم المشترك الأميركي والإسرائيلي على إيران.
بالبحرين، موجود مقر قيادة الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، اللي بتشمل مسؤولياته الخليج والبحر الأحمر وبحر العرب وأجزاء من المحيط الهندي.
أما بقطر، ففي قاعدة العديد الجوية، اللي مساحتها 24 هكتار بالصحراء برا الدوحة. هاي القاعدة هي المقر المتقدم للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) اللي بتدير العمليات العسكرية الأميركية بمنطقة واسعة بتمتد من مصر للغرب لكازاخستان للشرق. وبتضم أكبر قاعدة أميركية بالشرق الأوسط حوالي 10 آلاف جندي.
وقالت القيادة المركزية الأميركية بشهر يناير اللي فات، إنها فتحت مع شركائها بالمنطقة خلية تنسيق جديدة بقاعدة العديد عشان تقوي الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل. وأضافت إن الخلية الجديدة بتحسن طريقة تنسيق القوات بالمنطقة وبتشارك بمسؤوليات الدفاع الجوي والصاروخي بكل أنحاء الشرق الأوسط.
وبالكويت، في عدد من المنشآت العسكرية الكبيرة، متل معسكر عريفجان، اللي هو المقر المتقدم للقيادة المركزية للجيش الأميركي. وفي كمان قاعدة علي السالم الجوية، اللي بتبعد حوالي 40 كيلومتر عن الحدود العراقية، ومعروفة باسم “الصخرة” بسبب بيئتها المعزولة والصعبة. ومعسكر بيورنج اللي تأسس وقت حرب العراق بسنة 2003، وهو مركز انطلاق لوحدات الجيش الأميركي اللي بتنتشر بالعراق وسوريا، حسب موقع الجيش الأميركي على الإنترنت.
وبالإمارات، قاعدة الظفرة الجوية، اللي موجودة جنوب أبوظبي، واللي بتشاركها القوات الجوية الإماراتية، تعتبر مركز مهم للقوات الجوية الأميركية اللي دعمت المهام الأساسية ضد تنظيم “داعش”، بالإضافة لعمليات نشر قوات الاستطلاع بكل أنحاء المنطقة، حسب القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية.
ومع إن ميناء جبل علي بدبي مو قاعدة عسكرية رسمية، بس هو أكبر ميناء للبحرية الأميركية بالشرق الأوسط، وبيستضيف بشكل دائم حاملات طائرات أميركية وسفن تانية.
بالعراق، بتحافظ الولايات المتحدة على وجودها بقاعدة عين الأسد الجوية بمحافظة الأنبار الغربية لدعم قوات الأمن العراقية والمساهمة بمهمة حلف شمال الأطلسي، حسب ما ذكر البيت الأبيض.
استهدفت الضربات الصاروخية الإيرانية هاي القاعدة بسنة 2020، كانتقام على وفاة الجنرال الإيراني قاسم سليماني على إيدين الولايات المتحدة. وقاعدة أربيل الجوية بإقليم كردستان بشمال العراق، بتعتبر مركز للقوات الأميركية وقوات التحالف اللي بتعمل تدريبات ومناورات قتالية. وبتدعم القاعدة الجهود العسكرية الأميركية من خلال توفير مكان آمن للتدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق اللوجستي بشمال العراق، حسب تقرير صدر بسنة 2024 عن مكتبة الكونغرس.
وبالسعودية، بيشتغل الجنود الأميركان، اللي وصل عددهم لـ 2321 جندي بسنة 2024 حسب رسالة من البيت الأبيض، بالتنسيق مع الحكومة السعودية، وبيوفروا قدرات الدفاع الجوي والصاروخي وبيدعموا تشغيل الطيارات العسكرية الأميركية.
وبيتمركز قسم منهم على بعد 60 كيلومتر تقريباً جنوب الرياض، بقاعدة الأمير سلطان الجوية، اللي بتدعم أصول الدفاع الجوي للجيش الأميركي، متل بطاريات صواريخ “باتريوت” ومنظومة “ثاد”.
وبالأردن، قاعدة موفق السلطي الجوية الموجودة بالأزرق، على بعد 100 كيلومتر شمال شرق عمان، وبتستضيف الجناح الجوي الاستكشافي 332 التابع للقوات الجوية الأميركية بالقيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية، واللي بيشارك بمهام بكل أنحاء الشام، حسب تقرير صدر بسنة 2024 بمكتبة الكونغرس.