دمشق – سوكة نيوز
عم تمر الطائفة العلوية بسوريا بظروف سياسية معقدة وصعبة كتير، خصوصاً بعد ما انهار نظام بشار الأسد. المقال اللي نشرتو مجلة “نيو لاينز” بيحكي عن تحول كبير بوضع هي الطائفة، من كونها جزء أساسي من الدولة، لصراع على البقاء.
من أهم الأحداث اللي ذكرها المقال هي دعوة الشيخ غزال غزال، اللي هو رئيس المجلس الإسلامي العلوي، لإضراب ومقاطعة احتفالات “التحرير” بشهر كانون الأول سنة 2025. هالخطوة اعتبروها “رد سلمي” على الانتهاكات المستمرة بحق العلويين، ومطالبة بحق تقرير المصير، ونظام اتحادي (فيدرالي)، ووقف القتل الطائفي، والإفراج عن المعتقلين. الإضراب لاقى مشاركة واسعة بمناطق الأغلبية العلوية على الساحل السوري، وهالشي بيعكس غضب كبير بسبب الانتهاكات والمجازر اللي صارت بعد سقوط نظام الأسد.
السلطة السورية الجديدة، مع إنو قرار مجلس الأمن رقم 2799 بيمنعها تستخدم القوة المباشرة، بس ذكر المقال إنها حركت مؤيدين إلها ليتصدوا للمتظاهرين العلويين، وهالشي أدى لسقوط ضحايا. العلويين من جهتهم بيرفضوا فكرة إنو يتحملوا المسؤولية الجماعية عن جرائم النظام السابق، وبيأكدوا إنهم كمان كانوا ضحايا. المقال لفت النظر إنو في جماعات تانية، متل الدروز بالسويداء، كمان عندن شكاوى ضد الحكومة الجديدة، وهالشي بيرسم صورة لسوريا كتير متفرقة.
الطائفة العلوية عم تواجه عقاب جماعي وحرمان من حقوق أساسية، وهالشي عم يخليهم يحسوا بـ “قلق وجودي” عم يدفعهم لتقوية هويتهم. المجلس الإسلامي العلوي، بالرغم من الانقسامات اللي جواتو والضغط الخارجي من النظام الجديد اللي عم يحاول يفكك جهودهم التنظيمية، عم يحاول يفتح طريق سياسي. الشيخ غزال غزال، مع إنو عيلتو كان إلها تاريخ بالعلاقة مع نظام الأسد، عم يقود هالحركة الاحتجاجية السلمية من المنفى، وهالشي بيرمز لضعف الطائفة وانهيار أدواتها السياسية والعسكرية التقليدية.
المقال بيشرح إنو الطائفة العلوية، اللي عاشت خمسين سنة متداخلة بشكل كامل مع أجهزة الدولة، ما عندها مؤسسات مستقلة. هالخلفية التاريخية بتخلي لجوئهم للسلطة الدينية “ملجأ أخير” و”رد طبيعي على مأساتين”: الفراغ اللي تركه النظام القديم، وحكم السلطة الجديدة اللي عم تعتمد على شبكات طائفية بدل مؤسسات مدنية شاملة.
تحويل المطالب العلوية لصبغة دينية بيعتبروه استراتيجية دفاعية ضد إنهم يتصنفوا وينحكم عليهم كـ “طائفة” من قبل خصومهم. بس هالنهج فيه مخاطر، ممكن يقوي الروايات الطائفية ويبعد الناس اللي جوات الطائفة وما بتحب القيادة الدينية بالسياسة. فكرة الاتحادية (الفيدرالية)، متل ما اقترحها غزال، بيشوفوها “صرخة استغاثة” أكتر ما هي مشروع سياسي ممكن يتحقق، خصوصاً إنها بتواجه معارضة قوية من النظام الجديد اللي بيعرض بس لامركزية إدارية، ومن أطراف دولية متل روسيا وتركيا اللي بيهتموا بمصالحهم الخاصة وبيخافوا من تأثير الدومينو على مناطق تانية.
العلويين ما عندن حماية مسلحة ذاتية متل ما عند الأكراد أو الدروز، وهالشي بيخليهم عرضة للقمع. وكمان، الساحل السوري، اللي هو شريان اقتصادي مهم، عم يشهد إعادة ترتيب للسيطرة، وعم يتم إبعاد العلويين من المناصب الاقتصادية الحساسة، وهالشي عم يولد مخاوف من التبعية الاقتصادية. المقال بيختم إنو حركة الاحتجاج العلوية بتأكد فشل الدولة السورية الجديدة بإنها تبني نموذج مواطنة موثوق فيه، وهالشي بيترك العلويين على مفترق طرق حرج بين الاندماج بدولة مبنية على المواطنة المتساوية أو الانكفاء لهوية دفاعية ومنغلقة. التحذير بيجي إنو إهمال المطالب المشروعة بشكل منهجي، بيأجل الصراع وبيعقد الانقسامات الاجتماعية.