ميونيخ – سوكة نيوز
حكى وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، يوم الجمعة، إنو العراق ما بيقبل استعمال العنف ضد إيران، وأكد إنو بلدو ما رح يلعب دور الوساطة بين أي طرفين. هالشي كان بتصريح إلو على هامش مؤتمر ميونيخ.
وزير الخارجية وضح كمان إنو الخطط المتعلقة بانسحاب القوات الأميركية من العراق بنهاية سنة 2026 ما صار عليها أي تغيير، وهالشي بيأكد على استمرارية الجدول الزمني المتفق عليه. هالتصريحات حكاها حسين خلال مقابلة مع وكالة “رويترز” للأنباء.
وبسياق متصل، وفي خبر تاني بيتعلق بالعراق وسوريا، تم الإشارة لنقل 3000 معتقل من تنظيم “داعش” الإرهابي من سوريا للعراق. هالخطوة بتيجي ضمن الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب والتعامل مع ملف المعتقلين المرتبطين بالتنظيم.
تصريحات وزير الخارجية العراقي بتأكد على موقف بلدو الثابت تجاه القضايا الإقليمية والدولية. فمن جهة، العراق عم يرفض أي تصعيد عسكري ضد إيران، وهالشي بيعكس سعي بغداد لتحقيق الاستقرار بالمنطقة وتجنب أي نزاعات ممكن تأثر على أمنها. ومن جهة تانية، التأكيد على عدم التغيير بخطط انسحاب القوات الأميركية بيعطي صورة واضحة عن مستقبل الوجود العسكري الأجنبي بالبلد.
ملف معتقلين “داعش” بيضل من الملفات الشائكة والمعقدة، ونقل هالعدد الكبير من المعتقلين من سوريا للعراق بيفرض تحديات لوجستية وأمنية كبيرة على السلطات العراقية، خاصة فيما يتعلق بإعادة تأهيلهم أو محاكمتهم، وضمان عدم عودتهم للنشاط الإرهابي. هالخطوات بتدل على إنو العراق عم بيواجه تحديات أمنية وسياسية على أكتر من صعيد، وعم بيسعى إنو يحافظ على أمنو واستقرارو بالمنطقة.