الأنبار – سوكة نيوز
الحكومة العراقية يوم الاثنين دانت بشدة سلسلة ضربات استهدفت مواقع لقوات الحشد الشعبي بمحافظة الأنبار الغربية بالعراق، ووصفت هالضربات بأنها “غادرة وجبانة”. الحكومة العراقية ذكرت كمان إنو تمن أفراد من قوات الحشد الشعبي راحوا ضحية بهالاعتداءات. صباح النعمان، الناطق باسم رئيس وزراء العراق، أكد إنو هالاعتداءات العسكرية هي “تعدي صارخ” على سيادة العراق وعلى استقراره، وبتشكل انتهاك واضح للقوانين الدولية.
هالضربات اللي صارت بالمنطقة القريبة من الحدود السورية، بتعتبر جزء من حملة أوسع عم تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل. هي الحملة موجهة بالأساس ضد إيران والميليشيات المسلحة اللي إلها علاقات قوية بإيران بالمنطقة، وخاصة ضمن الأراضي العراقية. قوات الحشد الشعبي، اللي هي شبكة واسعة من الفصائل المسلحة العراقية، تم دمجها بشكل رسمي ضمن الأجهزة الأمنية للدولة العراقية، بس في فصائل ضمنها إلها علاقات قوية وواضحة بإيران.
هالفصائل اللي بتتبع لإيران تعرضت لعدد من الغارات الجوية اللي نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، وهاد الشي بيجي ضمن سياق الصراع المستمر والمتصاعد مع إيران بالمنطقة. بعض هالمجموعات المسلحة بتشكل جزء من “المقاومة الإسلامية في العراق”، واللي سبق وهاجمت مصالح أمريكية متعددة بالعراق، وكمان بإقليم كردستان، وحتى بدول تانية مجاورة. بالإضافة لهيك، استهدفت هالضربات بنى تحتية مدنية ومرافق دبلوماسية مهمة بإقليم كردستان، وهاد الشي زاد من التوترات.
البيان الشديد اللهجة اللي صدر من بغداد إجا بعد فترة قصيرة كتير من الإعلان عن وفاة أبو علي العسكري، اللي كان بيشغل منصب مسؤول الأمن والمتحدث الرسمي باسم كتائب حزب الله، وهي تعتبر من أهم وأقوى المجموعات المسلحة المدعومة من إيران بالعراق. وبحسب معلومات دقيقة جمعتها سوكة نيوز، في ما لا يقل عن 32 شخص من أفراد الميليشيات العراقية المدعومة من إيران راحوا ضحية من وقت ما بلشت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وهاد الشي بيوضح حجم التصعيد المستمر بالمنطقة.