بغداد – سوكة نيوز
الحرب اللي عم تصير بالشرق الأوسط رجّعت الجيش الأميركي من جديد لساحة القتال بالعراق، وهالمرة عم يواجه خصم قديم هو الميليشيات العراقية اللي مدعومة من إيران، وهي الميليشيات كانت قبل شي عشرين سنة عم تخوض معارك قوية ضد القوات الأميركية بشوارع بغداد.
قال تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” إنو من وقت ما بلشت الحرب، نفّذت هالمجموعات عشرات الهجمات بالطيارات المسيّرة والصواريخ. استهدفت هي الهجمات قواعد أميركية وقنصلية موجودة بشمال العراق، وكمان منشأة تابعة لوزارة الخارجية بمطار بغداد الدولي.
وبتصعيد جديد، تعرضت السفارة الأميركية ببغداد لهجوم صاروخي مباشر. رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، وصف هالشي بأنه “عمل إرهابي” واللي نفّذته “جماعات مارقة”.
الولايات المتحدة ردت على هالشي بإعلانها عن تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع تابعة للميليشيات. أكدت واشنطن إنو عملياتها هي بتجي ضمن إطار الدفاع عن قواتها اللي تعرضت لهجمات مباشرة.
المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيم هوكينز، أكد إنو هالعمليات جزء من حملة سموها “الغضب الملحمي”، وهالاسم بدل على توسّع المواجهة مع إيران.
وفي تقارير عراقية عم تشير إنو الغارات الأميركية استهدفت قواعد قريبة من جرف الصخر جنوب بغداد، وكمان منطقة القائم على الحدود السورية. هي المواقع عم تستخدم من سنين كمستودعات للأسلحة الإيرانية، ومنها بتنطلق هجمات ضد القوات الأميركية بسوريا والأردن.
وبتاريخ 4 آذار، قضى واحد من أبرز قادة “كتائب حزب الله”، واسمو أبو حسن الفريجي، بغارة جوية بمحافظة بابل. كتير من المراقبين اعتبروا هالشي ضربة موجعة للبنية التحتية العسكرية اللي بتدعمها طهران.
محللون شايفين إنو البنتاغون عم يسعى من خلال هالعمليات ليضعف الميليشيات ويلحق فيها خسائر كبيرة. هالشي بيجي ضمن سياق فتح جبهة تانية ضد إيران، وكمان تصفية حسابات قديمة بترجع لمرحلة ما بعد الغزو الأميركي للعراق بسنة 2003.
استمرار الحرب عم يزيد الأوضاع الداخلية بالعراق سوءاً. عم تزيد الضغوط الطائفية والاقتصادية، وعم تنقطع صادرات النفط بشكل متكرر، وهالشي بيهدد استقرار البلد اللي كان بلش يستعيد عافيته شوي شوي.
بالمقابل، واشنطن عم تأكد إنو تدخلها الحالي بيختلف عن مشاركتها الطويلة بالعراق. وزير الدفاع، بيت هيغسيث، شدد على إنو “هاد مو العراق، وهاد مو بلا نهاية”، وهالشي بدل على إنو العمليات الأميركية رح تضل محدودة ومرتبطة بشكل مباشر بالتصعيد الإيراني.