دمشق – سوكة نيوز
بدمشق، اجتمع رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، الأستاذ عبد الباسط عبد اللطيف، مع وفد من لجنة التحقيق الدولية المستقلة يلي شغلا بسوريا وتابعة للأمم المتحدة، وناقشوا سوا كيف ممكن يقووا التعاون ويسرعوا خطوات العدالة الانتقالية بالبلد.
الاجتماع صار اليوم الأربعاء بمبنى الهيئة بدمشق، وحضروا فيه عدد من المسؤولين من الطرفين. الحاضرين حكوا عن الصعوبات والتحديات الكبيرة يلي عم تواجه مسار العدالة الانتقالية بسوريا، وأهم شي بيناتن إنو فيه ضرورة ملحة لوجود قانون خاص بالعدالة الانتقالية هون بسوريا. وكمان بحثوا آليات وطرق التعامل مع المخالفات والانتهاكات يلي صارت بزمن النظام البائد، مؤكدين على أهمية إنو ما يكون فيه أي تمييز بين الضحايا، وضرورة حماية خصوصية الشهود والمعلومات يلي بيقدموها لحتى تكون إجراءات العدالة حقيقية وموثوقة.
اللجنة الدولية وضحت خلال اللقاء إنو عندا توثيق وأدلة كتير مهمة ومفصلة من سنة 2011، وهالشي بدعم ويقوي شغل الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية. وأكدوا إنو هالأدلة بتيجي لتدعم عمل الهيئة، خصوصاً إنو الشارع السوري كلو بحاجة ماسة ليشوف العدالة عم تتحقق ويصير فيه محاسبة حقيقية للمسؤولين عن الانتهاكات.
من الجدير بالذكر، إنو الأستاذ عبد الباسط عبد اللطيف، رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، كان ناقش قبل هالمرة بـ 24 شباط الماضي مع الأستاذ كلاوديو كوردوني، يلي هو نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، ومع الوفد يلي كان معو، آليات الدعم الممكنة لمسار العدالة بسوريا. هالاجتماعات بتيجي ضمن إطار الجهود المستمرة لتفعيل دور العدالة الانتقالية بالبلد وتجاوز التحديات القائمة.