دمشق – سوكة نيوز
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ورغم إنو أمر بسلسلة جديدة من الهجمات على إيران مؤخراً، إلا إنو ولايتو التانية، اللي مرق عليها أكتر من سنة بشوي، كانت مليانة بضربات عسكرية كتيرة ومهمة. هالضربات شملت مناطق مختلفة حول العالم، واستهدفت تنظيمات إرهابية وجهات تانية حسب ما ذكرت الإدارة الأمريكية وقتها. هون فينا نشوف ملخص لهالضربات اللي صارت بعهد ترامب التاني.
بشهر شباط من سنة 2025، ترامب أعلن بشكل واضح إنو “أمر بضربات جوية عسكرية دقيقة ومحددة على المخطط الرئيسي لهجمات تنظيم داعش وغيرو من الإرهابيين اللي قام بتجنيدهم وقادهم بالصومال”. هالعملية كانت جزء من جهود مكافحة الإرهاب بالمنطقة.
بالشهر اللي بعدو، يعني بآذار 2025، ترامب أكد للعلن إنو الجيش الأمريكي، وبالتنسيق والتعاون الكامل مع الحكومتين العراقية والكردية، تمكن من القضاء على “زعيم تنظيم داعش الهربان بالعراق”، وهاد الشي كان يعتبر إنجاز كبير بمحاربة التنظيم.
وبنفس الشهر، آذار 2025، ترامب أمر كمان بغارات جوية مكثفة على المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران باليمن. هاد الهجوم العسكري كان رد مباشر على الهجمات اللي استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية الضخمة “يو. إس. إس. هاري ترومان”، واللي تعتبر من القطع البحرية الأساسية للولايات المتحدة.
وخلال الصيف الماضي، ترامب أطلق عملية عسكرية كبيرة سمّاها “مطرقة نص الليل”، وكانت مستهدفة تلات منشآت نووية إيرانية مهمة. وقال ترامب وقتها إنو هالمنشآت “تم محيها بالكامل” بفعل الضربات الجوية، وهاد الشي أثار كتير من التساؤلات حول طبيعة العمليات.
وبوقت عيد الميلاد، الجيش الأمريكي استهدف إرهابيين من تنظيم داعش بنيجيريا. بهالعملية، ترامب اتهم عناصر التنظيم بإنهم “ذبحوا” عدد من المسيحيين، وهاد الشي كان الدافع ورا هالضربة.
وبأول كانون الثاني، ترامب أمر بشن ضربات جوية على فنزويلا. ونتيجة لهالعملية العسكرية، تم إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو. هالهجوم العسكري صار كمان فجر يوم سبت، ووقتها كان ترامب عم يقضي عطلتو بمنتجع مار- إيه- لاغو الخاص فيه.
وبعاشر كانون الثاني الماضي، الولايات المتحدة صرحت رسمياً إنها ضربت أهداف لتنظيم داعش بسوريا. هالضربات كانت رد متواصل على إنو سقط فردين من الخدمة الأمريكية من ولاية أيوا. وحسب القيادة المركزية الأمريكية، عملية “عين الصقر” بلشت بشهر كانون الأول، واستهدفت “أكتر من سبعين هدف بمواقع مختلفة بوسط سوريا باستخدام الطيارات المقاتلة والمروحيات الهجومية والمدفعية الثقيلة”. هالعمليات بتوضح حجم التدخلات العسكرية اللي صارت بعهد ترامب التاني.