دمشق – سوكة نيوز
وزارة الخارجية والمغتربين عملت السبت الماضي، بتاريخ 14 آذار، مأدبة إفطار رمضاني كبيرة لممثلي السفارات والبعثات الدبلوماسية اللي موجودة بسوريا. الإفطار كان بحضور وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني.
خلال كلمته بالإفطار، أكد الشيباني إن شهر رمضان فرصة حلوة لتقوية قيم التراحم والتعارف بين كل الشعوب، وذكر بتاريخ سوريا العريق كبلد كان دايماً مهد للحضارات وملتقى للثقافات المختلفة.
الوزير الشيباني لفت النظر لمرور الذكرى الخامسة عشرة لانطلاقة الثورة السورية، وشدد على التضحيات الكبيرة اللي قدمها السوريين كرمال الحرية والكرامة. وحكى عن النصر اللي تحقق بعد الثورة، وبداية مرحلة جديدة لبناء الدولة ومؤسساتها.
وأضاف الشيباني إن الوفاء لتضحيات السوريين بيتمثل ببناء سوريا تكون آمنة ومستقرة ومزدهرة، وتقوم على العدل والمواطنة، وتحافظ على كرامة أهلها وتعدديتها الثقافية. وأكد كمان إن الاحتفال بعيد النيروز هالسنة بيعكس احترام كل مكونات الشعب السوري.
الوزير الشيباني كمان حكى عن جهود سوريا لترجع لمكانتها الطبيعية بالمحيط العربي والإقليمي والدولي، من خلال سياسة متوازنة بتحمي كرامة المواطن. وذكر بتطوير العمل القنصلي والتحول الرقمي للبعثات، وتحديث الخدمات القنصلية، بالإضافة لإعادة هيكلة 12 بعثة و17 قنصلية. وقال إنه تم تعيين أول سفير لسوريا بالأمم المتحدة ومندوب لمنظمة نزع الأسلحة الكيميائية بلاهاي، مشان يصير عام 2026 هو عام البعثات اللي بتمثل سوريا الجديدة.
وأكد الشيباني إن إعادة الإعمار أولوية وطنية كتير مهمة، وقال إن الحكومة بلشت بتقييم شامل لكل الأضرار وتحديد الاحتياجات الأساسية، لضمان إن كل خطوة تكون مدروسة ومبنية على أولويات الشعب السوري.
وأشار الشيباني إن جهود إعادة الإعمار بتشمل إحياء البنية التحتية، خصوصاً قطاع الطاقة، وكمان تحسين بيئة الاستثمار وتطوير القوانين لجذب الاستثمارات وخلق شراكات بتساهم بتحريك الاقتصاد وتوفير فرص عمل.
ولفت كمان إن الجهود بتركز على إنهاء معاناة مخيمات النزوح وتجهيز الظروف لرجعة السوريين على وطنهم، بالإضافة للعمل على إطلاق مؤتمر دولي لإعادة إعمار سوريا، ليكون منصة استراتيجية لدعم مستقبل البلد.
وأكد الشيباني إن السلام والاستقرار الإقليمي هو أساس لأي تنمية وإعمار، وإن سوريا بتتطلع لتعزيز علاقاتها الدولية وبناء شراكات قوية مع دول مختلفة، وهاد بيساهم بتحقيق مستقبل أكتر استقرار وازدهار لشعبها والمنطقة كلها.