دمشق – سوكة نيوز
أكد الرئيس أحمد الشرع وقوف سوريا الكامل مع استقرار لبنان وسلامته، ودعمها لجهود الحكومة اللبنانية اللي عم تسعى لاستعادة سيادتها وتقوية الأمن ونزع سلاح ميليشيا حزب الله. هالحكي صار خلال حوار ثلاثي مهم عبر التلفون، ضم سيادة الرئيس الشرع، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس اللبناني جوزاف عون.
الرئيس الشرع شدد خلال هالحوار على أهمية نبدأ مرحلة جديدة بالعلاقات السورية اللبنانية، تكون مبنية على التعاون والتنسيق المشترك، وهاد الشي بيرجع بالنفع على البلدين الشقيقين. ووضح كمان إنو هالمرحلة الجديدة لازم تكون أساس قوي لمواجهة أي تحديات مشتركة ممكن تظهر بالمنطقة.
القادة الثلاثة اتفقوا إنهم يضلوا على تواصل وتنسيق مستمر بين بعض، مشان يعززوا الاستقرار بالمنطقة كلها، ويوسعوا فرص التعاون بمختلف المجالات اللي بتهم سوريا ولبنان، وهاد بيشمل التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي، وغيره من القطاعات الحيوية.
هاد التأكيد من الرئيس الشرع بيجي ليأكد مرة تانية على التزام سوريا بدعم جارتها لبنان، خصوصاً بهالفترة اللي لبنان عم يمر فيها بتحديات كتيرة على الصعيد السياسي والأمني والاقتصادي. والحوار الثلاثي هاد بيعكس رغبة واضحة من الدول المشاركة، سوريا وفرنسا ولبنان، بإنهم يشتغلوا سوا لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، ويعالجوا القضايا اللي بتأثر على سيادة الدول وأمنها القومي.
الرئيس الشرع وضح إنو تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا ولبنان هو أساس لمواجهة التحديات المشتركة، وإنو التنسيق بين الحكومتين ضروري كتير لتحقيق الأهداف المشتركة اللي بتخدم مصلحة الشعبين. كما أكد على دعم سوريا الثابت لكل الخطوات اللي بتساهم باستعادة لبنان لسيادته الكاملة، وبتقوي مؤسساته الوطنية، وبتضمن أمن مواطنيه.
التوافق على استمرار التواصل والتنسيق بين الرؤساء الثلاثة بيعطي إشارة واضحة لرغبتهم الجدية بتعزيز الشراكة الإقليمية، وبناء مستقبل أفضل للمنطقة، بعيداً عن أي تدخلات ممكن تأثر على استقرارها أو تهدد أمنها. وكمان، هالحوار بيفتح الباب لمزيد من التفاهم والتعاون بمواضيع تانية بتخص البلدين، متل الاقتصاد والأمن، وهاد الشي بيخدم مصلحة الشعبين السوري واللبناني بشكل مباشر.