دمشق – سوكة نيوز
الرئيس أحمد الشرع حكى بالتليفون مع رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، وناقشوا تطورات الوضع بالمنطقة والتصعيد العسكري الأخير، وشو تأثير هاد الشي على أمن واستقرار المنطقة كلها.
وقالت رئاسة الجمهورية بصفحاتها الرسمية يوم التلاتا 10 آذار، إنو الطرفين ناقشوا قديش مهم نشتغل على تخفيف التوتر ونوقف التصعيد، وهاد الشي بيساعد إنو المنطقة ما تتعرض لاضطرابات زيادة. وأكدوا كمان إنو لازم نفضل الحوار والطرق الدبلوماسية لحل الأزمات الموجودة.
وبالحديث، الطرفين أكدوا مرة تانية حرصهم على تقوية العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين بمختلف المجالات. وشدد الرئيسين على قديش مهم يضل التواصل والتنسيق بيناتهم بخصوص القضايا اللي بتهم الطرفين، وهاد الشي بيخدم مصالح البلدين وبيدعم استقرار المنطقة كلها.
وكان الرئيس الشرع أكد مبارح، لما شارك باجتماع عن طريق الفيديو مع كم قائد من دول الشرق الأوسط، إنو التصعيد اللي صاير هلق بيشكل تهديد كتير كبير على المنطقة كلها. ووضح إنو تسكير مضيق هرمز والضربات اللي عم تطال منشآت الطاقة بالخليج، عم تهدد استقرار الاقتصاد العالمي.
وبالاجتماع، الرئيس الشرع وضح إنو سوريا، اللي واقعة بنص تلات جبهات مشتعلة، عم تتعرض لنتائج مباشرة وخطيرة من ورا هالتطورات.
وأكد الشرع إنو موقف سوريا كان ولساتو ثابت بإدانة كل أنواع الاعتداءات اللي بتصيب السيادة العربية. وشدد على إنو محاولات إيران المستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية والتدخلات اللي بتمس الأمن القومي العربي، هي شي مدان بأشد العبارات.
وزاد إنو الحكومة السورية نسقت موقفها مع دول المنطقة، وقوت قواتها الدفاعية على الحدود كإجراء احترازي، مشان تمنع نقل تداعيات الصراع للأراضي السورية، ومشان تحارب التنظيمات اللي بتعبر الحدود وتمنعها من استخدام الأراضي السورية.
وكمان أكد دعم سوريا للخطوات اللي عم تتخذها حكومتي العراق ولبنان مشان يبعدوا الخطر عن بلادهم ويمنعوا أي انزلاق باتجاه الصراع. وذكر إنو واقفين جنب الرئيس اللبناني جوزاف عون بموضوع نزع سلاح “حزب الله” اللبناني.