دمشق – سوكة نيوز
الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، استقبل وفد كردي كبير بمناسبة عيد نوروز وعيد الفطر. هالاجتماع بيعتبر خطوة كتير مهمة، لأنه بيعلن لأول مرة على مستوى البلد الاعتراف الرسمي بنوروز كعطلة وطنية مدفوعة الأجر بسوريا كلها. هاد القرار التاريخي إجا بمرسوم رئاسي أصدره الرئيس الشرع بشهر كانون الثاني الماضي.
المرسوم الرئاسي اللي صدر مو بس بيخص عيد نوروز، لأ، كمان جاب معو إجراءات تانية إلها قيمة كبيرة. مثلاً، بيعترف باللغة الكردية كلغة وطنية بيصير فينا ندرس فيها بالمدارس الحكومية والخاصة بالمناطق اللي أغلب سكانها أكراد. زيادة على هيك، بيحاول يحل مشكلة الأكراد اللي كتير منهم ما عندن جنسية سورية، عن طريق إلغاء كل الآثار اللي تركتها الإحصاء السكاني اللي صار بسنة 1962 بمحافظة الحسكة، وهيك بيمنحون الجنسية السورية بشكل رسمي.
خلال هاللقاء، أكد الرئيس الشرع على إنو نوروز هو “عيد وطني بيعكس خصوصية المجتمع الكردي”، وشدد كمان على إنو “ضمان حقوق المجتمع الكردي هو حق أساسي ما في حدا بيقدر ينكرو، وإنو التنوع الثقافي اللي عنا بسوريا بيعتبر مصدر قوة للبلد كلو”. النقاشات اللي صارت بالاجتماع حضروها كمان محافظو حلب والرقة والحسكة، بالإضافة لمبعوث الرئيس الشرع الخاص، اللي مهمتو الرئيسية الإشراف على تنفيذ اتفاق الاندماج مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اللي تم توقيعو بـ 29 كانون الثاني.
مع كل هالاعترافات الرسمية والإيجابية، المقال بيوضح إنو الاحتفال بعيد نوروز لسا فيه مخاطر وتحديات كبيرة قدام الأكراد بسوريا. لقطات فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت الماضي فرجت أكراد عم يحتفلو بعفرين وحلب تعرضوا لاعتداءات جسدية، وتم مصادرة الأعلام الكردية منهم وحرقها. رداً على هالحوادث، نائب وزير الدفاع للمنطقة الشرقية، سيبان حمو، وهو كردي كمان، أصدر تحذير شديد اللهجة يوم السبت، قال فيه إنو أي شخص بيهين العلم السوري أو بيعتدي على الأكراد ورموزهم، رح يتحاسب حساب عسير.
بس من المهم نذكر إنو المرسوم الرئاسي اللي صدر بشهر كانون الثاني الماضي لسا ما دخل بشكل رسمي ضمن نصوص الدستور الانتقالي الجديد بسوريا.