دمشق – سوكة نيوز
بظل التصعيد السريع اللي عم يصير بالشرق الأوسط، الرئيس السوري أحمد الشرع حكى وصرح بمواقف كتير عالم شافتها تحول كبير بالخطاب السياسي لدمشق تجاه حزب الله وإيران. الشرع أكد دعمو الصريح للمسار اللي عم يقودو الرئيس اللبناني جوزاف عون مشان يسحبوا سلاح حزب الله. هالخطوة هي اللي عم تخلي العالم تسأل إذا سوريا الجديدة رايحة لتشارك سياسياً – وممكن أمنياً كمان – بالمواجهة اللي عم تكبر مع الحزب.
الشرع حذّر بتصريحات قالها باجتماع إقليمي صار عن طريق الفيديو، بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، إنو التصعيد اللي عم يصير بالمنطقة بيشكل “تهديد كبير لوجود الشرق الأوسط كلو”. ووضح إنو سوريا، اللي واقعة بنص تلات جبهات مشتعلة، عم تواجه نتائج فورية وخطيرة بسبب التوترات اللي عم تزيد، خصوصاً مع الهجمات على منشآت الطاقة بالخليج والحكي عن احتمال تسكير مضيق هرمز وتأثير هالشي على الاقتصاد العالمي.
وبنفس السياق، الرئيس السوري كشف إنو بلادو عززت قواتها الدفاعية على الحدود، كإجراء احترازي، مشان ما تنتقل تداعيات الصراع لجوّا سوريا. وأكد بنفس الوقت إنو في تنسيق لموقف إقليمي موحد مع كم دولة من المنطقة مشان يواجهوا التطورات الأمنية السريعة.
بس النقطة الأهم والأكثر حساسية بكلامو كانت انتقادو الواضح للي وصفو بـ “المحاولات الإيرانية المستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية”. واعتبر إنو استقرار سوريا هو الأساس لاستقرار كل المشرق العربي. كما أعلن دعمو للخطوات اللي عم تاخدها الحكومتين العراقية واللبنانية مشان يبعدوا بلديهن عن الانزلاق للحرب، وأكد وقفتو جنب الرئيس اللبناني جوزاف عون بمسار سحب سلاح حزب الله.
هالمواقف السورية عم تجي بوقت أعلن فيه عون إنو إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل هدفها تدفيع لبنان للفوضى، واعتبر إنو هالعمليات عم تخدم مصالح النظام الإيراني. وأكد كمان إنو الحكومة اللبنانية أخدت قرار بتاريخ التنين من آذار بيقضي بمنع أي نشاط عسكري أو أمني للحزب، وقال إنو الدولة مستمرة بتنفيذ هالقرار.
عون كمان طرح مبادرة مشان تخفيف التصعيد، بتقوم على انسحاب إسرائيلي شوي شوي من نقاط جوا الأراضي اللبنانية، مقابل إنو الدولة اللبنانية تبسط سيطرتها عليها، لحتى نوصل لاتفاق نهائي بوقف الأعمال العدائية وترتيبات أمنية دائمة على الحدود تحت رعاية دولية.
التقارب بالمواقف بين دمشق وبيروت بيعكس تحولات أعمق بطبيعة العلاقة بين سوريا الجديدة اللي عم يقودها أحمد الشرع وحزب الله. بعد سنين من التحالف القوي خلال الحرب السورية بعهد بشار الأسد، في كتير مؤشرات بتدل إنو القيادة السورية الحالية عم تحاول تعيد صياغة علاقتها بالحزب ضمن وضع إقليمي مختلف، بيعتمد على تخفيف النفوذ الإيراني بسوريا وإعادة بناء علاقاتها مع الدول العربية والغرب.
مع إنو الشرع حكى بمناسبات سابقة عن رغبتو بـ “طوي صفحة الماضي” مع الأطراف اللبنانية، بس وصف تدخل حزب الله بالحرب السورية إنو “غلط كبير”. وفي تقارير بتشير إنو السلطات السورية الجديدة أخدت فعلاً إجراءات مشان تضبط الحدود وتمنع استخدام المعابر غير الشرعية اللي كانت تستعمل من قبل لنقل السلاح والمقاتلين بين سوريا ولبنان.
مع كل هالشي، يبدو إنو العلاقة بين دمشق والحزب دخلت بمرحلة “حذر وترقب”. النظام السوري الجديد عم يواجه معادلة معقدة: من جهة عم يسعى لتخفيف النفوذ الإيراني ويرجع الدعم العربي والدولي مشان يعيد إعمار الاقتصاد والبنية التحتية، ومن جهة تانية بيعرف إنو أي مواجهة مباشرة مع حزب الله ممكن تفتح جبهة جديدة على حدودو وتجر البلد لصراع إقليمي أوسع.
لهيك، مراقبين شايفين إنو موقف الشرع الحالي ممكن يكون بداية لإعادة تموضع استراتيجي لسوريا بخريطة التحالفات الإقليمية، بس هاد مو بالضرورة يعني إنو رح يكون في انخراط عسكري مباشر ضد حزب الله بالوقت القريب. ومع استمرار الحرب اللي عم تدور بالمنطقة، بيضل السؤال مفتوح إذا دمشق رح تكتفي بالدعم السياسي للمسار اللبناني ضد الحزب، ولا رح تتحول لتكون لاعب مباشر بمعادلة المواجهة الإقليمية اللي عم تتشكل.