دمشق – سوكة نيوز
الرئيس أحمد الشرع حكى بالتلفون يوم الخميس 5 آذار مع ملك الأردن، الملك عبد الله الثاني ابن الحسين. هالحكي كان عن آخر التطورات والتصعيد اللي صاير بالمنطقة، وشو ممكن يأثر على الأمن والاستقرار فيها.
رئاسة الجمهورية العربية السورية صرحت إنو الطرفين أكدوا خلال هالاتصال على أهمية إنو العرب يتضامنوا مع بعض أكتر، وحذروا من إنو الصراع يكبر ويتوسع، لأنو هاد ممكن يعمل مشاكل كتير خطيرة على أمن واستقرار المنطقة كلها. واتفقوا كمان إنو يضلوا عم يتشاوروا وينسقوا بين البلدين الشقيقين.
وقبل هاد الاتصال، الرئيس الشرع كان استلم مكالمة تلفونية مبارح من رئيس وزراء ليبيا، عبد الحميد الدبيبة. بهي المكالمة، حكوا كمان عن التطورات اللي صايرة بالمنطقة وعن تبعات التصعيد العسكري.
كمان، الاتصال تناول ضرورة منع الصراع من إنو يكبر ويتوسع، لأنو هاد ممكن يكون إلو انعكاسات خطيرة بتهدد الأمن والسلام الإقليمي والدولي، وهاد الحكي كان حسب ما ذكرت رئاسة الجمهورية العربية السورية. الطرفين أكدوا خلال الاتصال على أهمية إنو يضل التشاور والتنسيق مستمر، وإنو التضامن العربي يتعزز، وهاد الشي بيقوي الاستقرار وبيحفظ مصالح الدول العربية.
بتاريخ 2 آذار، الرئيس الشرع كان حاكي كمان بالتلفون مع رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، محمد شهباز شريف، وناقشوا آخر التطورات الإقليمية. رئاسة الجمهورية ذكرت وقتها على صفحاتها الرسمية إنو الطرفين ناقشوا التصعيد الأخير بالمنطقة وشو ممكن يأثر على الأمن والاستقرار.
الجانبين جددوا حرصهم على تطوير العلاقات بين سوريا وباكستان بمختلف المجالات اللي بتهم الطرفين، وخصوصاً الاقتصاد والتجارة. وأكدوا كمان على تعزيز التنسيق والتشاور بخصوص القضايا ذات الأولوية، وهاد الشي بيدعم مصالح البلدين وبيساهم بتقوية الأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي والدولي.
بنفس الفترة، الرئيس الشرع عمل اتصال تلفوني مع أمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وهاد الشي كان بعد الاعتداءات الإيرانية اللي استهدفت أراضي الكويت.
الرئيس أكد خلال الاتصال إنو الجمهورية العربية السورية متضامنة بشكل كامل مع دولة الكويت، وإنها بترفض رفض قاطع أي انتهاك لسيادة الدول العربية أو أي شي ممكن يأثر على أمنها واستقرارها.
الرئيس الشرع شدد على أهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك بهالمرحلة، وإنو الحوار والدبلوماسية هنن الطريق الوحيد لحل الأزمات الحالية، وهاد الشي بيساهم بإنو المنطقة تتجنب مخاطر التصعيد.