الرئيس السوري أحمد الشرع عمل زيارة مهمة لألمانيا، والتقى بالمستشار الألماني فريدريش ميرز. النقاش كان مركز على إعادة إعمار سوريا والتعاون الاقتصادي، وكمان رجعة اللاجئين السوريين اللي عايشين بألمانيا.
المستشار ميرز أعلن عن خطة بيرجع فيها ٨٠ بالمية من السوريين اللي بألمانيا لبلدهن خلال تلات سنين. ووضح إنو أغلب اللاجئين حابين يرجعوا ليساعدوا بإعادة بناء سوريا.
هالمبادرة بتضمن تشكيل فريق عمل مشترك بين الطرفين، ودعم من ألمانيا للتعافي الاقتصادي بسوريا. بس كمان، اللي اندمجوا كتير منيح بألمانيا ممكن يسمحولن يضلوا.
ميرز مدح التغييرات السياسية اللي صارت بسوريا مؤخراً، وتعهد إنو ألمانيا رح تدعم تعافي البلد. وشدد على إنو السوريين اللي بألمانيا ممكن يقدموا كتير لبلدهن بس يرجعوا.
من جهتو، الرئيس الشرع شكر ألمانيا على مساعدتها، وأكد إنو سوريا مهتمة كتير تعزز تعاونها مع أوروبا، وبالذات ألمانيا، بمجال الاستثمار وجهود إعادة الإعمار. وكمان أكد التزام سوريا بالوحدة الوطنية وسيادة الدولة ودستور جديد. وندد بالهجمات الإسرائيلية والتصعيد بالمنطقة.
هالزيارة بتيجي ضمن جولة أوروبية كبيرة هدفها تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي مع ألمانيا والمملكة المتحدة. وهي محاولة لإرجاع مكانة سوريا كدولة مهمة بالمنطقة بعد ما سقط النظام السابق بشهر كانون الأول سنة ٢٠٢٤.
هالجولة مبنية على خطوات دبلوماسية صارت مؤخراً، متل مكالمة تليفونية مع المستشار الألماني السابق أولاف شولتز، وزيارات من وزراء خارجية ألمانيا والمملكة المتحدة. هالشي خلى السفارة الألمانية تنفتح من جديد بسوريا، وكمان أجت حزمة دعم كبيرة من المملكة المتحدة.
سوريا اليوم عم تركز على الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية، وعم تحاول تكون مركز استثماري لإعادة الإعمار والطاقة والتكنولوجيا، وكمان عم تشجع المغتربين يشاركوا بجهود التنمية. ورفع العقوبات يعتبر خطوة أساسية لإعادة البناء وتعزيز الاستقرار بالمنطقة.