السويداء – سوكة نيوز
السويداء اليوم صايرة بنص مفترق طرق كتير حساس، وكتير عم ينحكى عن تفاهمات مو معلنة. حسابات الحكومة بدمشق عم تتداخل مع الأوضاع المحلية بالمنطقة ومع الاشتباكات اللي عم تصير بالإقليم كله. الموضوع مو بس مفاوضات على إدارة محافظة، الموضوع أكبر من هيك بكتير، هو إعادة ترتيب لمعادلة جنوب سوريا كلها.
بهاد الخصوص، الكاتب الصحفي حازم العريضي، حكى للإعلامية شاهندا أديب ببرنامج “المشهد الليلة” اللي بينعرض على قناة ومنصة “المشهد”، إنو ما في ثقة أبداً بين دمشق والناس بالسويداء. وأضاف إنو سلطات دمشق كأنها عم تتفاوض مع حالها، وهاد الشي ما بيصير إلا مع اللي عندو انفصام بالشخصية. متل العادة، دمشق عم تروّج إنها عم تتفاوض، بس هي بالعادة بتتفاوض مع ناس ما بتمثل حدا، أو شخصيات مو حقيقية. وذكر مثال قبل شهرين لما موقع إلكتروني تابع لوليد جنبلاط روّج لوفد كان بعمّان سمّوه “إعلان جبل العرب”، وبعدين طلع إنها شخصيات مو حقيقية وما إلها أي تمثيل.
العريضي أكد إنو أي حدا عم يروّج اليوم لهي المسودة، يا إما هدول أقلام مأجورة، يا إما شخصيات ما إلها أي تمثيل. يعني ما في مفاوضات حقيقية والخبر مو صحيح. السويداء بمؤسساتها ومرجعياتها ما إلها علاقة بهالشائعات. خصوصاً إنو هي المسودة اللي عم تروّج لاتفاق مزعوم، هي مجرد حكي إعلامي فاضي مشان يغطوا على إنكار سلطات دمشق للحقائق الأساسية.
وأردف بالقول إنو قضية السويداء هي مشكلة سياسية وحقوقية، مو مشكلة بين أهل. في حقيقتين أساسيتين: الأولى إنو سلطات دمشق محاصرة السويداء، والتانية إنو الحكومة حالياً عم تحاول تغطي على فشلها بالمفاوضات اللي مفروض تصير مع الجانب الإسرائيلي.
من جهته، نجيب أبو فخر، مؤسس تيار “سوريون وسنكون”، حكى لقناة “المشهد” إنو طرح فكرة دمج محافظة السويداء بصيغة “إدارة خاصة” كان اقتراح من وزير الخارجية الأميركي. ووضح إنو قال إنو الحل مع قسد هو متل المراية للحلول اللي رح تصير بالمستقبل بالساحل وبالسويداء.
وأكد أبو فخر إنو الشيخ حكمت الهجري فوّض الدول الضامنة بهالموضوع مشان توصل لحل يرضي الكل. وعلى هالأساس، الإسرائيليين عم يتفاوضوا، بس المفاوضات اليوم واقفة.
وختم حديثه بالقول: “نحنا بالسويداء عنا حكم ذاتي من يوم 15 يوليو، وأخدنا موافقة إنو أفراد الأمن والجيش وحرس الحدود يكونوا من أهل المحافظة نفسها. لهيك، اللي عم يقول اليوم إنو تم التوصل لهالنقاط اللي ذكرناها، بيعرف إنو هاد الشي كان صاير من قبل. يعني النقاط الخلافية هي الأساس، وما إلها معنى أي مسودات من دونها.”