سوريا – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع عم يزور ألمانيا بهالأيام، وهالزيارة كتير مهمة لأنها بتشمل محادثات عن حرب الشرق الأوسط، وكيف ممكن نعمر سوريا من جديد بعد سنين طويلة من النزاعات، وكمان جهود ألمانيا لترجيع اللاجئين السوريين على بلدهن. هاي أول مرة بيزور فيها الشرع ألمانيا من لما استلم الرئاسة بأواخر سنة 2024، بعد ما بشار الأسد ترك منصبه، وهالشي بيعطي أهمية خاصة لهاللقاءات.
مخطط إنو الرئيس الشرع يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرز والرئيس فرانك-فالتر شتاينماير. الشرع، اللي كان قائد سابق لمجموعة متمردة إسلامية، قدر يبني علاقات قوية وممتازة مع الحكومات الغربية المختلفة. وهالشي ساعد كتير برفع عدد كبير من العقوبات الدولية اللي كانت مفروضة على سوريا، وهاد الشي عم يدعم جهود إعادة الإعمار بالبلد بعد الحرب الأهلية الطويلة اللي تركت آثارها بكل مكان.
المحادثات بين الجانبين رح تغطي كمان الوضع السياسي الحالي بسوريا بشكل مفصل، وموضوع رجوع السوريين اللي طلعوا من البلد بسبب الظروف الصعبة. وزارة الداخلية الألمانية أعلنت إنها رح تقدم دعم لإدارة الكوارث بسوريا، وهاد بيعطي مؤشر على جدية التعاون بين البلدين وعلى الاهتمام الألماني بتقديم المساعدة.
الزيارة بتيجي بوقت ألمانيا عم تسعى فيه بشدة لتحديد وتقليل الهجرة غير النظامية على أراضيها. المستشار ميرز صرح بشكل واضح إنو السوريين ما عاد عندهن أي مبرر أو أساس قانوني لطلب اللجوء بألمانيا، وهاد بيعكس تغير بسياسة اللجوء الألمانية تجاه السوريين وبيأكد على رغبة ألمانيا بتقليل أعداد اللاجئين.
بس في مجموعات حقوقية وناشطين عم ينتقدوا سياسة الإرجاع هي بقوة وبشكل علني. هنن عم يقولوا إنو لسا في عدم استقرار كبير وانتهاكات لحقوق الإنسان بسوريا تحت حكم الرئيس الشرع، وهالشي بيجعل رجوع اللاجئين خطير عليهم. وكمان عم يحكوا عن توترات طائفية موجودة بالبلد ونشاط لتنظيم داعش الإرهابي اللي لسا بيشكل تهديد. ولهالسبب، مخطط يصير احتجاج كبير ببرلين ضد هالزيارة وضد عمليات ترحيل اللاجئين السوريين، وهاد بيعكس وجود معارضة كبيرة لهالخطوات ولسياسة ألمانيا تجاه اللاجئين.