دمشق – سوكة نيوز
أعلن الرئيس أحمد الشرع يوم الجمعة، إنو اقتصاد سوريا عم يشهد تعافي كبير بعد سنين صعبة. هالحكي أجى بعد تهاني عيد الفطر بقصر الشعب بدمشق، وذكر إنو في فائض بالميزانية المتوقعة بسنة 2025، وإنو الناتج المحلي الإجمالي (GDP) رح يوصل بين 60 و65 مليار دولار بسنة 2026، وهاد بيعني رجوعو لمستويات ما قبل الحرب بسنة 2010. هاد الشي بيعتبر قفزة كبيرة، خصوصاً إذا عرفنا إنو الناتج المحلي كان 32 مليار دولار بسنة 2025 و60 مليار بسنة 2010. كمان، الإنفاق الحكومي، يللي كان 2 مليار دولار بسنة 2024، متوقع يوصل لـ 10.5 مليار دولار بسنة 2026، يعني زاد خمس أضعاف خلال سنة وشوي.
وأكد الرئيس الشرع إنو من أولويات الدولة هي معالجة وضع المخيمات وتسهيل رجوع المهجرين لبيوتهم وقراهم يللي تدمرت. ولهالسبب، تم تخصيص مبلغ كبير ما بيقل عن 3 مليارات دولار لإعادة تأهيل البنية التحتية بالمناطق الريفية المتضررة، متل إدلب، حلب، شمال حماة، شمال اللاذقية، أجزاء من الغوطة الشرقية، درعا، ودير الزور. وشدد إنو هالمبلغ رح يجي من الإنفاق الحكومي وما رح يكون من مساعدات خارجية أو قروض. إضافة لهيك، رح يكون في مخصصات خاصة للمناطق الشرقية بدير الزور، الحسكة، والرقة، والتركيز رح يكون على تحسين الخدمات الأساسية متل المستشفيات، المدارس، والطرقات.
وبخصوص الوضع الاجتماعي، أكد الرئيس الشرع على موافقة الحكومة على حد أدنى جديد للأجور، وهاد الشي بناءً على توصيات من وزارة المالية وبعد دراسة لمعدلات الفقر. وكمان أعلن عن زيادة 50% بالرواتب والأجور لكل موظفين القطاع العام، مع زيادات أعلى لمهن معينة متل الأطباء والمهندسين وبعض المؤسسات المتخصصة، يللي ممكن توصل زياداتها لـ 1200% من وقت التحرير. ووضح الرئيس إنو هالإجراءات هدفها تقوية المواطنين وتعزيز إحساسهم بالانتماء.
وعلى الصعيد الإقليمي، أشار الرئيس الشرع إنو سوريا، بعد أكتر من 15 سنة من الصراعات، صارت بتتمتع بعلاقات كويسة مع الدول المجاورة وفي تضامن مع الدول العربية. ووصف الوضع الحالي إنو حدث تاريخي كبير، وشدد على إنو سوريا عم تمشي خطواتها بحذر مشان تتجنب أي صراعات جديدة وتركز على التنمية وإعادة الإعمار. وبالأخير، أوضح إنو تأجيل أول جلسة لمجلس الشعب كان مشان يضمنوا استكمال الانتخابات بالمناطق يللي تحررت جديد، وهيك المجلس بيقدر يمثل كل هموم الناس.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/variety/culture/أطفال-دمشق-وجناح-الطفل-بمعرض-الكتاب-إع/3957/