دمشق – سوكة نيوز
اجتمع الرئيس أحمد الشرع يوم تسعة آذار من سنة ألفين وستة وعشرين بقصر الشعب بدمشق مع مجموعة من ممثلي الشباب من مبادرات وقطاعات مختلفة. خلال هالاجتماع، سمع الرئيس الشرع آراء الشباب واقتراحاتهم عن كيف ممكن ندعمهم ونقوّي مهاراتهم ونساعد المبادرات اللي بيقوموا فيها. الهدف الأساسي من هالحكي كان تعزيز مشاركة الشباب الفعالة بعملية التنمية الوطنية بسوريا.
أكد الرئيس أحمد الشرع إنو الشباب هنّي أساس ومستقبل البلد. وشدد على أهمية إنو نخلق بيئة بتشجع الابتكار وبتسمح للشباب يشاركوا بشكل فعال بتطوير المجتمع. زيادة على هيك، نبه الرئيس على ضرورة تطبيق ودعم برامج خاصة لإعادة تأهيل ودمج الشباب اللي عندهن إعاقات. هالمبادرة هي كرمال نتأكد إنو قدراتهم الخاصة وطاقاتهم يتم الاعتراف فيها واستغلالها، وهيك بيقدروا يكونوا شركاء أساسيين ومتساويين بعملية التنمية الوطنية لوطنهم.
الرئيس الشرع سمع من الشباب مباشرة عن التحديات اللي بتواجههم والطموحات اللي عندهن، ووعد بتقديم كل الدعم اللازم لحتى يقدروا يحققوا أهدافهم ويساهموا ببناء سوريا. ركز الاجتماع على إنو الشباب هنّي القوة المحركة للتغيير الإيجابي، وإنو دعمهم هو استثمار بمستقبل البلد كلو. وضح الرئيس إنو الحكومة ملتزمة بتوفير كل الفرص الممكنة للشباب لحتى ينمّوا حالهم ويشاركوا بفعالية بكل المجالات، من الاقتصاد للتكنولوجيا للثقافة.
وشدد الرئيس أحمد الشرع على إنو التنمية ما بتصير إلا بمشاركة كل أفراد المجتمع، خصوصاً الشباب، وإنو إهمال أي شريحة من الشباب، خصوصاً ذوي الإعاقة، هو خسارة للمجتمع ككل. لهيك، أكد على أهمية برامج الدمج اللي بتساعد هالفئة من الشباب على تجاوز الصعوبات وتقديم مساهمات قيمة. هاد الحكي بيجي ضمن رؤية شاملة لتمكين كل فئات المجتمع السوري.