دمشق – سوكة نيوز
بعد ما سقط نظام الأسد، ودخل الرئيس السوري أحمد الشرع على دمشق، كتير ناس عم تتساءل عن شو عم يصير بالمنطقة، خصوصي بعد ما شفنا حشود سورية على الحدود مع لبنان. هالشي خلى العالم تحكي وتتساءل إذا دمشق عم تجهز لشي مواجهة مع “حزب الله” بلبنان.
الرئيس أحمد الشرع، من أول ما استلم الحكم، طلع بتصريحات وصفوها بالإيجابية كتير تجاه الدول اللي حوالينا والمنطقة ككل، ومن بين هالبلدان كان لبنان. أكد الشرع بكلامه إنه عصر التدخل السوري بالشأن اللبناني الداخلي خلص، وراح مع سقوط نظام الأسد، يللي سقط بلبنان متل ما سقط بسوريا.
هالتصريحات هي إشارة واضحة لتغيير السياسة السورية تجاه جيرانها، خصوصي لبنان اللي عانى كتير من التدخلات السورية على مدى سنين طويلة. بس رغم هالكلام الإيجابي، وجود حشود سورية بهالوقت بالذات على حدود لبنان، عم يخلي كتير من المراقبين والمتابعين يتساءلوا عن الأهداف الحقيقية ورا هالتحركات.
في ناس عم تشوف إنو هالتحركات ممكن تكون إشارة لنية دمشق إنها تحارب “حزب الله”، خصوصي بعد ما الرئيس الشرع أكد على إنه زمن التدخل انتهى. هالشي ممكن ينفهم كرسالة قوية لحزب الله إنو ما عاد في دعم أو غطاء سوري لأي نشاطات ممكن تأثر على استقرار لبنان أو أمن المنطقة.
من جهة تانية، ممكن تكون هالحشود مجرد إجراءات روتينية أو إعادة تموضع للجيش السوري على الحدود بعد التغيرات الكبيرة اللي صارت بالبلد. بس الشفافية بهيك أمور هي اللي بتخلي الناس تطمن وتفهم شو عم يصير بالزبط. لهلأ ما في أي تصريح رسمي بيوضح طبيعة هالحشود أو الهدف منها بشكل مباشر، بس كل المؤشرات عم تدل على إنو في مرحلة جديدة عم تبدأ بالعلاقة بين سوريا ولبنان، مرحلة ممكن تكون مختلفة تماماً عن اللي كانت سائدة بسنوات حكم الأسد.
المستقبل هو اللي رح يكشفلنا شو رح يصير بالزبط، و إذا كانت هالتحركات فعلاً مقدمة لتغيير كبير بالعلاقة مع “حزب الله”، أو إنو هي مجرد جزء من إعادة ترتيب الأوراق بالمنطقة بعد سقوط نظام الأسد.